تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
إذا متّ فادفنّي إلى جنب كرمة * تروّي عظامي بعد موتي عروقها
ولا تدفننّي بالفلاة فإنني * أخاف إذا ما متّ أن لا أذوقها
فقال : بل قوله أجمل من هذا حين يقول « 1 » : [ البسيط ]
لا تسألي القوم عن مالي وكثرته * وسائلي القوم ما ديني وما خلقي
هل يعلم القوم أنّي من سراتهم * إذا تطيش يد الرّعديدة الفرق
أعطي السّنان غداة الرّوع حصّته * وعامل الرّمح أرويه من العلق
عفّ الإياسة عمّا لست نائله * وإن ظلمت شديد الظّلم والحنق
وأكشف المأقط المكروه غمّته * وأكتم السرّ فيه ضربة العنق

31 - قيل لعبّاد بن الحصين ، وكان أشدّ أهل البصرة :

في أي عدد تحبّ أن تلقى عدوّك ؟ قال : في أجل مستأخر .

32 - قصد قوم من الطّفيليين وليمة فقال رئيسهم :

اللهمّ لا تجعل البوّاب لكّازا في الصّدور ، دفّاعا في الظّهور ، طرّاحا للقلانس ، هب لنا رأفته ورحمته ويسره ، وسهّل علينا إذنه ؛ فلمّا دخلوا تلقّاهم فقال متكلّمهم : غرّة مباركة ، موصول بها الخصب ، معدوم معها الجدب ؛ فلمّا جلسوا على
شرح
31 أبو جهضم عباد بن الحصين فارس تميم في عصره ، تولى شرطة البصرة أيام ابن الزبير ، وكان في رأي الحسن البصري يعدل بألف فارس ، انظر المحبر : 222 والمعارف : 182 والبرصان : 22 - 23 ( وفيه يقول الجاحظ : وعباد فارس الناس غير مدافع ، وعده الجاحظ من المفاليج ووصفه بأنه الفارس الذي لم يدرك مثله ، البرصان : 459 ) . وقوله هذا في عيون الأخبار 1 : 128 والعقد 1 : 104 وسراج الملوك : 294 ولباب الآداب : 189 ومحاضرات الراغب 2 : 165 والتذكرة الحمدونية 2 : رقم 1051 ( عمومية ، الورقة : 144 ) وربيع الأبرار 3 : 319 . 32 كتاب التطفيل : 55 وربيع الأبرار : 215 ب ومطالع البدور 1 : 28 - 29 .
هامش
( 1 ) الأبيات في الأغاني 18 : 298 وديوان أبي محجن ( آبل ) : 12 وجمع الجواهر : 84 والشعر والشعراء : 337 .
البصائر والذخائر — صفحة 20 | أبي حيان علي بن محمد التوحيدي / وداد قاضي