تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
بعثت إليك بآل أبي عقيل ، وبئس واللّه أهل البيت في دين اللّه تعالى وهلاك المسلمين ، فأنزلهم بقدر هوانهم على اللّه تعالى وعلى أمير المؤمنين .

724 - قدم معاوية المدينة فدخل دار عثمان فقالت ابنته عائشة :

وا أبتاه ! فقال لها معاوية : يا بنت أخي ، إنّ النّاس أعطونا طاعة وأعطيناهم أمانا ، وأظهرنا لهم حلما تحته غضب ، وأظهروا لنا طاعة تحتها حقد ، فإن نكثنا بهم نكثوا بنا ، فلا يدرى أعلينا يكون أم لنا ، فلأن تكوني بنت عمّ أمير المؤمنين خير من أن تكوني امرأة من المسلمين .

725 - لما صافّ قتيبة بن مسلم التّرك وهاله أمرهم ، سأل عن محمد بن واسع فقيل :

هو في أقصى الميمنة جانحا على سية قوسه ، ينضنض بإصبعه نحو السماء ، فقال قتيبة : لتلك الإصبع الفاردة خير من ألف سيف شهير ، وسهم طرير « 1 » .

726 - قال بعض القدماء :

إن كنت حافظا للسّلطان في ولايتك ، حذرا منه عند تقريبه ، أمينا له إذا ائتمنك ، تشكر له ولا تكلّفه الشكر لك ، تعلّمه وكأنّك تتعلم منه ، وتؤدّبه وكأنّه يؤدّبك ، بصيرا بهواه ، مؤثرا لمنفعته ، ذليلا إن ضامك ، قانعا إن حرمك ، وإلّا فابعد منه كلّ البعد .

727 - اجتاز أبو الأسود الدّؤليّ بقوم فقال بعضهم :

كأنّ غضون قفاه
شرح
724 أنساب الأشراف 4 / 1 : 125 ( ف : 356 ) وعيون الأخبار 1 : 14 والعقد 4 : 364 ونثر الدرّ 3 : 10 وابن كثير 8 : 132 . 725 البيان والتبيين 3 : 273 وعيون الأخبار 2 : 123 ومحاضرات الراغب 2 : 468 وربيع الأبرار 2 : 214 والشهب اللامعة : 52 . 726 نثر الدرّ 4 : 80 . 727 نثر الدرّ 2 : 55 ب ( 2 : 199 ) باختلاف .
هامش
( 1 ) زاد في عيون الأخبار : فلما فتح اللّه عليهم قال لمحمد : ما كنت تصنع ؟ قال : كنت آخذ لك بمجامع الطرق .