المؤمنين ، اعتذاري ممّا تقرّعني به ردّ عليك ، وإقراري بما تعتدّ به عليّ يلزمني ذنبا ، ولكني أقول : [ الطويل ]
فإن كنت ترجو في العقوبة راحة * فلا تزهدن عند المعافاة بالأجر
721 - قدم عبد الصمد بن المفضّل الرّقاشي الرّيّ وخالد بن ديسم العربي على الديوان ، فكتب إليه :
[ الطويل ]
أخالد إنّ الرّيّ قد أجحفت بنا * وضاق علينا كسبها ومعاشها
وقد أطمعتنا منك يوما سحابة * أضاءت لنا برقا وكفّ رشاشها
فلا غيمها يضحي فييأس طامع * ولا عيشها يأتي فتروى عطاشها
وقد طال إتعابي إليك مطيّتي * فلم يبق إلّا عظمها ومشاشها
ولو طاوعتني النّفس في بدو أمرها * لألفيتها قد حدّ عنك انكماشها
فأقلل بها غنما ونفعا ونائلا * مواعيد لا يبدو عليّ رياشها
أيدفعني بالباب وهب وعامر * وقد ولدتني ذهلها ورقاشها
722 - سأل أعرابيّ فقال :
لقد جعت حتى أكلت النّوى المحرق ، ومشيت حتى انتعلت الدّم ، وحتّى سقط من رجلي نحض لحم ، وتمنّيت أنّ وجهي حذاء لقدمي ، فهل من أخ يرحم ؟
723 - لمّا استخلف عمر بن عبد العزيز بعث أهل بيت الحجّاج إلى الحارث بن عمرو الطائي ، وكان على البلقاء ، وكتب إليه :
أما بعد ، فإنّي قد
شرح
721 منها ثلاثة أبيات في عيون الأخبار 3 : 145 والعقد 1 : 246 .
722 عيون الأخبار 3 : 132 ونثر الدرّ 6 : 26 وربيع الأبرار 2 : 628 .
723 الحارث بن عمرو بن حرجة الطائي قائد هزم الترك بأذربيجان سنة 101 ، وعندما سار مسلمة بن عبد الملك في أثر الترك سنة 112 خلّفه واليا على الباب ؛ انظر تاريخ الطبري 2 :
1526 و 1532 .