713 - اختصم بلال بن جرير وبكر بن الأحنف الحمّاني في ماء ، فخشي بلال أن يذكر أمّه وهي أمّ حكيم ، وكانت أمة للحجّاج فوهبها لجرير فولدت بلالا ونوحا ، فقال بلال :
إني لأعلم واللّه أنّك ستذكر أمّ حكيم ، إنها لسبيئة زمام ، وعطيّة ملك ، وبنت دهقان ، وزوج كريم ، ليست كأمّك تغدو على أثر ضأنها بالمروت « 1 » ، كأنّ حافرها حافر حمار . قال بكر : أنا أعلم بأمّك منك ، كانت أمة الحجّاج ، واللّه أعلم بما وجد عليها فحلف ليهبنّها لألأم العرب ، فلم يجد ألأم من أبيك فوهبها له .
714 - وجد في صندوق لعبد اللّه بن الزّبير صحيفة فيها مكتوب :
إذا كان الحديث جلفا ، والميعاد خلفا ، والمقيت إلفا ، والولد غيظا ، وغاض الكرام غيضا ، وفاض اللئام فيضا ، فأعنز جفر ، في بلد قفر ، خير من ملك بني النّضر .
715 - قال العبّاس حين استسقى به عمر :
اللهمّ إنّه لا ينزل بلاء إلّا بذنب ، ولا يكشف إلّا بتوبة ، وقد توجّه بي القوم إليك لمكاني من نبيّك ، وهذه أبداننا بالذّنوب ، ونواصينا بالتّوبة ، فاسقنا الغيث .
716 - قال بعض قدماء العرب :
أفضل النّساء أطولهنّ إذا قامت ، وأعظمهنّ إذا نامت ، وأصدقهنّ إذا قالت ، التي إذا غضبت حلمت ، وإذا ضحكت ابتسمت ، وإذا صنعت جوّدت ، التي تلزم بيتها ، ولا تعصي بعلها
شرح
713 ربيع الأبرار 2 : 157 .
714 ربيع الأبرار 1 : 559 .
715 في استسقاء العباس انظر ربيع الأبرار 1 : 134 وشرح النهج 7 : 274 .
716 العقد 6 : 107 والشريشي 5 : 112 .
هامش
( 1 ) المروت جمع مرت ، وهو المفازة التي لا نبات فيها .