659 - قال أعرابيّ :
عليك بالأدب ، فلأن يذمّ بيانك خير من أن يعاب عيّك .
660 - قال الباقر رضي اللّه عنه في قوله تعالى :
وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ
( النور : 52 ) قال : يطع اللّه : فيوحّده ، ورسوله : فيصدّقه ، ويخشى اللّه : على ما سلف من ذنوبه ، ويتّقه : فيما بقي من عمره ، فأولئك هم الفائزون غدا بالجنّة .
661 - قال سفيان بن عيينة :
صحبت النّاس خمسين سنة ما ستر أحد لي عورة ، ولا ردّ عنّي غيبة ، ولا عفا لي عن مظلمة ، ولا قطعته فوصلني ، وأخصّ إخواني لو خالفته في رمّانة فقلت : حامضة ، وقال : حلوة ، لسعى فيّ حتى يشيط دمي .
662 - أصابت إسماعيل بن يسار خصاصة فطيّن على نفسه حتى مات هزلا ، ولم يسأل النّاس .
663 - قال أعرابيّ :
إن أطعت الغضب أضعت الأدب .
664 - قال بعض الحكماء :
أوّل صناعة الكاتب كتمان السّرّ .
665 - قال بعض المغفّلين في الطّواف :
ربّ ارحم ترحم ، واغفر ما تعلم وما لا تعلم .
666 - قال عمر بن الخطّاب :
بئس الجار الغنيّ ، يأخذك بما لا يعطيك من نفسه ، فإن أبيت لم يعذرك .
شرح
661 الصداقة والصديق : 368 - 369 .
664 نثر الدرّ 4 : 56 .