حزنتني ، وليس عندي ما أخافك عليه ، ولا عندك ما أرجوك له ، فلأيّ شيء أغشاك ؟ فسكت موسى .
654 - شاعر :
[ الوافر ]
إذا لم تخش عاقبة الليالي * ولم تستحي فافعل ما تشاء
فلا واللّه ما في العيش خير * ولا الدّنيا إذا ذهب الحياء
يعيش المرء ما استحيا كريما * ويبقى العود ما بقي اللّحاء
655 - عزّى صالح المرّي رجلا عن ابنه فقال :
يا هذا إن كان مصيبتك بابنك لم تحدث لك موعظة في نفسك ، فمصيبتك جلل عند مصيبتك بنفسك ، فإيّاها فابك .
656 - قال فيلسوف :
حدّ الفضيلة اعتياد فعل ممدوح يقتفى به أثر سلف مرضيّ ، وهي واسطة بين رذيلتين ؛ قال : وإنّما قلت « اعتياد فعل » لأنّه يمكن فعلها وفعل ضدّها ، قال : فقلت : « عدل » لأنه واسطة بين رذيلتين لفساد كلتا حاشيتيهما ، أعني السّرف والتقصير .
657 - وقال فيلسوف :
كونوا من المسرّ المدغل أخوف منكم من المكاشف المعلن ، فإنّ مداواة العلل الظّاهرة أهون من مداواة ما خفي وبطن .
658 - وقال أرسطاطاليس :
أعجب العجب ترك العجب من العجب .
شرح
654 العقد 2 : 414 وبهجة المجالس 1 : 590 ولباب الآداب : 284 وديوان أبي تمام 4 :
297 ، ومنها بيتان في ربيع الأبرار 1 : 761 والتذكرة الحمدونية ( رئيس الكتّاب :
767 ) ، الورقة : 73 .
655 البيان والتبيين 2 : 82 و 3 : 171 - 172 وعيون الأخبار 3 : 53 والعقد 3 : 304 .
657 منتخب صوان الحكمة : 112 ( ثاليس ) .