يقرّ بعيني أن أرى من مكانه « 1 » * ذرى هضبات الأجرع « 2 » المتقاود « 3 »
وأن أرد الماء الذي وردت به « 4 » * سليمى وقد ملّ الكرى « 5 » كلّ واخد
وألصق أحشائي ببرد ترابه * وإن كان مخلوطا بسمّ الأساود
464 - أنشد الرّياشيّ لنهار بن توسعة :
[ البسيط ]
أضحى العراق سليبا لا ضياء له * إلّا المهلّب بعد اللّه والمطر
هذا يجود ويحمي عن ذماركم * وذا يعيش به الأنعام والشّجر
465 - وأنشد أيضا :
[ الرجز ]
الناس إخوان وشتّى في الشّيم
ويروى : النّاس أسواء ، كذا أنشد البغداديون ؛ قال الرّياشي : سألت عنه أعرابيّا فصيحا فقال : معناه أنّهم من أديم واحد ، أي من تراب يجمعهم كلّهم آدم ، وإن اختلفت شيمهم ، وفسّر البغداديون على خلاف هذا ، قالوا : يجمعه بيت الأدم ، لأنّ بيت الأدم فيه كلّ ضرب من رقاع الأدم .
466 - قال أبو حاتم ، حدّثنا الأصمعي قال :
كنت عند الرشيد في شهر
شرح
465 تمام الرجز : وكلهم يجمعهم بيت الأدم ؛ انظر عيون الأخبار 3 : 2 وفصل المقال : 197 واللسان ( أدم ، خيف ) والمعاني الكبير : 1253 والصداقة والصديق : 330 وجمهرة العسكري 2 : 303 ومجمع الميداني 2 : 194 والمستقصى 1 : 351 ونشوة الطرب :
727 ، وفي روايته أيضا : القوم أسواء ( أمالي اليزيدي : 53 ) ؛ الناس أخياف .
هامش
( 1 ) المنازل : من بلادها .
( 2 ) الكامل والمنازل : ذرى عقدات الأبرق .
( 3 ) المتقاود : المنقاد المستقيم .
( 4 ) الكامل : شربت به .
( 5 ) الكامل والمنازل : السرى .