449 - رأى عمر بن الخطّاب رجلا في الطّواف يقول :
اللهمّ اغفر لأمّ أوفى ، فقال له : من أمّ أوفى ؟ فقال : امرأتي ، واللّه على ذاك إنّها لورهاء مرغامة ، أكول قمّامة ، لا تترك لها حامّة ، ولكنّها حسناء فلا تفرك ، وأمّ بنين فلا تترك « 1 » .
450 - قال التّوّزي :
سألنا أبو عبيدة عن مسألة ثم قال : لا يستخرجها من الرّجال إلّا أسود الحيف ، يريد من حنّكته السّنّ حتى اسودّت نواحي أنثييه .
451 - قال مصعب بن الزّبير لسكينة بنت الحسين رضي اللّه عنهما :
أنت مثل البغلة لا تلدين ، قالت له : لا واللّه ولكن أبى كرمي أن يقبل لؤمك .
452 - نظر الجمّاز إلى سوداء عليها معصفرات فقال :
كأنّها بعرة عليها رعاف « 1 » .
453 - قالت الخنفساء لأمّها :
ما أمرّ بأحد إلّا بزق عليّ ، قالت : من حسنك تعوّذين . « 2 »
شرح
449 البيان والتبيين 2 : 95 ونثر الدرّ 6 : 21 والجليس الصالح ( المجلس : 78 ) واللسان ( رغم ) .
451 نثر الدرّ 2 : 46 ب ( 2 : 168 ) وربيع الأبرار : 387 ب ، وقارن بأخبار الزجاجي : 168 وأماليه : 141 حيث ورد القول نفسه منسوبا لهشام بن سليمان بن عبد الملك يقوله لرملة بنت عبد اللّه بن جعفر . وسكينة هي بنت الحسين بن علي بن أبي طالب ، وكانت سيدة نساء عصرها وأظرفهن وأحسنهن أخلاقا ، تزوجها مصعب بن الزبير فعبد اللّه بن عثمان ثم الأصبغ ابن عبد العزيز بن مروان ثم زيد بن عمرو بن عثمان بن عفان ، وتوفيت سنة 117 ؛ ترجمتها في طبقات ابن سعد 8 : 348 والأغاني 16 : 93 و 17 : 3 ووفيات الأعيان 2 : 394 .
452 ربيع الأبرار : 328 / أ .
453 عيون الأخبار 4 : 41 ومحاضرات الراغب 1 : 322 وربيع الأبرار : 305 / أ ( 3 :
525 ) .
هامش
( 1 ) المرغامة : المغضبة لزوجها ؛ ويروى مرعامة ، وقامة ، وخامة .
( 2 ) ربيع : الحيقتان ؛ والرعاف : دم يسبق من الأنف .