436 - وقيل ليزيد بن معاوية :
ما حقّ الجود ؟ قال : أن تعطي لمن لا تعرف ، وإنّك لا تبلغه حتى تتخطّى به من لا تعرف .
437 - وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وعلى آله يوم حنين للعبّاس :
اصرخ بالناس ، ثم قال : خلّل بالخزرج ، أي خصّهم .
438 - يقال للجاهل الكثير التّرداد :
سوّاط .
439 - يقال :
ملست الغلام : أي خصيته - اللّام مخفّفة .
440 - قال الأصمعي :
برح الخفاء يعني صار الأمر في براح ، أي ظهر لشدّته ونكرائه ، وقيل : معناه من التبريح أي اشتدّ . وقال يعقوب : برح الخفاء أي استبان المكتوم .
441 - قبع الرجل إذا تحيّر .
442 - وقال عبد الملك بن مروان لأبي الحارث :
بلغني أنكم من كندة ؟
قال : يا أمير المؤمنين ، أيّ خير فيمن لا يدّعي رغبة ، أو ينفي حسدا .
443 - طمر الرجل إذا انتفخ ، وفرس طمرّ ، والمكان العالي :
طمار ،
هامش
436 نثر الدرّ 3 : 10 والكامل 2 : 168 والتذكرة الحمدونية 2 : رقم 686 ( رئيس الكتّاب ، الورقة : 107 ) ونهاية الأرب 3 : 205 .
437 قارن بسيرة ابن هشام : 444 - 445 وطبقات ابن سعد 4 : 18 و 19 ( ط . صادر ) ونثر الدرّ 1 : 404 والتذكرة الحمدونية 1 : رقم 191 وربيع الأبرار : 196 / أ .
438 سوّط رأيه : خلّطه ، واستوط عليه أمره : اضطرب .
439 الملس : سلّ الخصيتين .
440 البراح : الظهور والبيان ، وبرح الخفاء - بكسر الراء وفتحها - أي وضح وزال السرّ ، وقيل معناه : ظهر ما كان خافيا .
441 لقبح معان كثيرة ، والمراد هنا : أعيا وانبهر .
443 الفرس الطمر هو الجواد ، وقيل هو المشمر الخلق ، وقيل هو المستفز للوثب والعدد ، وقيل هو الطويل القوائم .