تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
له : أصلحك اللّه ، هل نهيت عن الدّلجة ؟ قال : لا ، قال : فأنا رجل مسافر أدلجت هذا الوقت كما كنّا نبكّر في نصف الليل ، قال : صدق ، خلّوا سبيله .

426 - سأل رجل أبا عمرو بن العلاء عن الخيل لم سمّيت خيلا فعيّ بذلك أبو عمرو ، وكان عنده أعرابيّ فقال :

إنّما سمّيت خيلا لاختيالها واختيال راكبها .

427 - وقال عمر بن عبد العزيز لجارية في صبائه - هكذا قال العلماء بالفتح والمدّ إذا أردت أيام صغر سنّه ، وقالوا :

الصّبا في هذا المعنى خطأ ، إنّما الصّبا اللّهو والدّد والغزل - بحضرة مؤدّبه : أعضّك اللّه تعالى بكذا ، فقال له المؤدّب : قل : أعضّك عبد العزيز ، فقال : إنّ الأمير أجلّ من ذاك ، قال : فليكن اللّه تعالى أجلّ في صدرك ، فما عاود كلمة خنا ؛ الخنا مقصور ، يقال : أخنى الرجل في منطقه .

428 - [ يقال ] :

شعّ دمه يشعّ أي تفرّق .

429 - ويقال :

طويت فلانا على بللته أي بنيته على بقيّة ودّه ؛ وأنشد : [ الكامل ]
هامش
426 نور القبس : 36 . 427 قارن بربيع الأبرار 1 : 525 . 428 ومنه شعاع الدم أي الدم المتفرق ، وشاهده قول قيس بن الخطيم :طعنت ابن عبد القيس طعنة ثائر * لها نفذ لولا الشعاع أضاءها429 البيت لحضرمي بن عامر كما في اللسان ( بلل ) وشرح التبريزي على الحماسة 1 : 124 وفصل المقال : 231 وقافية البيت « الأذراب » وفي الصداقة والصديق : 31 ( الادغال ) والمعنى : طويتكم على ما فيكم من أذى وعداوة ، والبللات بضم اللام - جمع بللة - وروي بفتح اللام . وقيل في قوله على بللاتكم : يضرب مثلا لإبقاء المودة وإخفاء ما أظهروه من جفائهم ، وهذا المعنى هو الذي قاله التوحيدي ، وصححه ابن سيده .
البصائر والذخائر — صفحة 112 | أبي حيان علي بن محمد التوحيدي / وداد قاضي