419 - قال هشام لخالد بن صفوان :
أكنت تعرف الحسن ؟ قال :
كان فيما بلغني في داره صغيرا ، ومجلسه في حلقته كبيرا ، قال : فكيف كان ؟
قال : كان أعمل الناس بما أمر به ، وأترك النّاس لما نهي عنه ، وكان إذا قعد على أمر قام به ، وإذا قام على أمر قعد به ، وكان معلّما بالنّهار وراهبا بالليل .
420 - قال سلمة بن سعيد :
أتي عمر بن الخطّاب بمال ، فقام إليه عبد الرحمن بن عوف فقال : يا أمير المؤمنين ، لو حبست من هذا المال في بيت المال لنائبة تكون أو أمر يحدث ، فقال : كلمة ما عرضها ولقّنها إلا شيطان ، لقّاني اللّه حجّتها ، ووقاني فتنتها ، أعصي اللّه تعالى العام لخوف القابل ؟ أعدّ لهم تقوى اللّه ، قال اللّه تعالى :
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ
( الطلاق : 2 ) وليكوننّ المال فتنة على من يكون بعدي .
421 - جاء رجل إلى سعيد بن المسيّب فقال :
رأيت حديّا جاءت حتى وقعت على شرف المسجد ، فقال : إن صدقت رؤياك تزوّج الحجّاج في أهل هذا البيت ، فتزوّج الحجّاج أمّ كلثوم ابنة عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب فأولدها بنتا .
422 - جاء رجل إلى سعيد بن المسيّب فقال :
رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في المنام ، فقال : يا هذا ، بعثه اللّه بشيرا ونذيرا ، فإن كنت على خير فازدد ، وإن كنت على شرّ فتب .
423 - قال النحويّ :
اعلم أنّ أسير بمعنى سرت إذا أردت بأسير معنى سرت ؛ قال أبو سعيد السّيرافيّ : إنّما يستعمل ذلك إذا كان الفاعل قد عرف منه
شرح
420 قارن بحلية الأولياء 7 : 291 وأنساب الأشراف ( مخطوطة استانبول ) : 700 ومحاضرات الراغب 2 : 517 والتذكرة الحمدونية 1 : رقم 274 وشرح النهج 12 : 7 .
421 قارن بربيع الأبرار : 401 ب ( 4 : 337 ) ومحاضرات الراغب : 1 : 150 و 2 : 210 .