161 - قال العطوي :
قلت لجارية : أشتهي أن أقتلك ، قالت : لم ؟
قلت : لأنك زانية ، قالت : يجب قتل كلّ زانية ؟ قلت : نعم ، قالت : فعليك بمن تعول .
162 - وقدّم إلى عبّادة رغيف يابس فقال :
هذا نسج في أيام بني أميّة وقد امتحى طرازه .
163 - قيل لعبّادة :
ابن أبي العلاء المغنّي عندنا عليل اليد ، بم يضرب عليه ؟ قال : ضرسه .
164 - قال أحمد بن الطيّب :
كان الكنديّ يستحلي جارية ، فقال لها يوما : إن الأفلاك العلوية تأبى بك إلّا سموّا في الهيوليّة . وكان كبير اللحية ، فقالت : إن العثانين « 1 » المسترخيات ، على صدور أهل الرّكاكات ، بالحلق مؤذنات .
شرح
161 العطوي هو أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن أبي عطية العطوي ( وقيل محمد بن عطية ) شاعر بصري وأحد المتكلمين الحذّاق ، يذهب مذهب النجّارية المعتزلة ؛ قدم إلى بغداد واتصل بأحمد ابن أبي دواد ثم ذهب إلى سامرا وسكن فيها ؛ ترجمته في طبقات ابن المعتز :
395 والأغاني 22 : 271 ومعجم المرزباني : 377 وتاريخ بغداد 3 : 137 ومقالات الإسلاميين : 400 ؛ وقد أورد أبو حيان شيئا من شعره في الصداقة والصديق : 192 - 193 . والحكاية عنه في غرر الخصائص : 204 .
162 قد سبق التعريف بعبّادة المخنث صاحب النوادر في الجزء الأول ( حاشية الفقرة : 707 ) .
وهذه النادرة وردت في الأجوبة المسكتة رقم : 1047 ونثر الدرّ 5 : 96 وربيع الأبرار :
215 ب وروض الأخيار : 209 .
163 نثر الدرّ 5 : 96 .
164 أحمد بن الطيب السرخسي متفلسف من تلامذة الكندي ، مرّ التعريف به في حاشية الفقرة : 229 من الجزء الأول . والنادرة وردت في سرح العيون : 232 وباختلاف في النص في محاضرات الراغب 1 : 63 .
هامش
( 1 ) عثانين : جمع عثنون ، وهو اللحية أو قسم منها .