في اللغة ؟ قال الجاحظ « 1 » : نار الحرب ، ونار الشرّ ، ونار الحباحب ، ونار المعدة ، والنار المعروفة . قال : تركت أبلغ النيران وأوسعها « 2 » ، قال : وما ذاك ؟ « 3 » قال : نار حر أمّك التي إذا ألقي فيها فوج سألهم خزنتها : ألم يأتكم نذير ؟ قال الجاحظ : أمّا نار أمّي فقد قضيت أنّ لها خزّانا ؛ الشأن في نار حر أمّك التي يقال لها : هل امتلأت ؟ فتقول : هل من مزيد ؟
152 - قال عليّ بن أبي طالب عليه السّلام :
الدّنيا والآخرة كالمشرق والمغرب ، إذا قربت من أحدهما بعدت من الآخر .
153 - قال رجل لضيغم العابد :
أشتهي أن أشتري دارا في جوارك « 4 » حتى ألقاك كلّ وقت ؛ قال : المودّة التي يفسدها تراخي اللقاء مدخولة .
154 - كتب رجل إلى صديق له :
مثلي هفا ومثلك عفا .
155 - قال رجل للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وصحبه وسلّم :
إني أحبّ من القرآن
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
( الإخلاص : 1 ) قال : بها تدخل الجنّة .
شرح
152 أمالي المرتضى 1 : 153 وبهجة المجالس 2 : 278 وربيع الأبرار 1 : 45 وغرر الخصائص :
107 ؛ وقد نسب أبو حيان هذا القول للمسيح في الإمتاع 1 : 15 ، وكذلك هو في التذكرة الحمدونية 1 : 58 ( رقم : 70 ) .
153 أبو مالك ضيغم بن مالك العبدي البصري كان شديد الخشوع كثير الخوف دائم التعبد ، ترجم له ابن الجوزي في صفة الصفوة 3 : 270 وجعله في الطبقة الخامسة من أهل البصرة . وقول ضيغم المذكور هنا أورده أبو حيان أيضا في الصداقة والصديق : 14 - 15 وهو في ربيع الأبرار 1 : 431 .
هامش
( 1 ) انظر ما أورده الجاحظ عن أنواع النار المختلفة في كتابه الحيوان 4 : 461 - 492 و 5 :
119 - 136 .
( 2 ) وأوسعها : سقطت من ص .
( 3 ) ص : وما هي .
( 4 ) هنا خرم في النسخة ( م ) ينتهي في الفقرة : 180 .