729 - وقال :
ما نحل والد ولده أفضل من أدب حسن ، يقال « 1 » :
المعنى ما وهب له ؛ والنحلة : نحلة المرأة ، وكأنّ النّحلة التي هي العقيدة « 2 » وجمعها النّحل إنما هي كالهبة من اللّه عزّ وجلّ « 3 » ، انتحل فلان كذا أي ذهب إليه واشتمل عليه « 4 » ، وتنحّل إذا تكذب « 5 » في الدعوى ، يقال ما « انتحل » ولكن « تنحّل » إذا أظهر غير ما أضمر . فأما نحل الإنسان - في اللّازم - فمعناه هزل - بضمّ الهاء ، ولا يقال هزل - بفتح الهاء - وهزله اللّه يدلك عليه « 6 » ، وهو مهزول اللحم « 7 » ، واللحم الهزيل « 8 » كأنه الغثّ الذي لا شحم له أوليس بغريض . والغريض : الطّريّ ؛ والطريّ بتشديد الياء - يدلك عليه قوله تعالى
لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْماً طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا
( فاطر : 13 ) . فأما الطارئ - بالهمزة - فالذي يطرأ بلدا أي يرد ويقدم « 9 » ؛ والغريض الإغريض : الجمّار « 10 » ، والغريض : الغضّ ، والهمزة زيدت في الإغريض للفرق ، وإلّا فالغريض الأصل الذي هو الطّراوة ، والطّراوة الجدّة - والجدة بتشديد الدال « 11 » - فإما الجدة - بتخفيف الدال - فالغنى والإصابة « 12 » ؛ تقول : وجد يجد جدة ، كما
شرح
729 الحديث في الترمذي ( بر : 33 ) وابن حنبل 3 : 412 و 4 : 77 و 78 وإتقان الغزي :
160 والجامع الصغير 2 : 153 .
هامش
( 1 ) يقال : سقطت من ص .
( 2 ) ص : والنحلة العقيدة .
( 3 ) إنما . . . وجلّ : زيادة من م .
( 4 ) انتحل . . . عليه : زيادة من م .
( 5 ) ص : وتنحل الكذب .
( 6 ) وهزله . . . عليه : سقط من ص .
( 7 ) اللحم : زيادة من م .
( 8 ) ص : واللحم هزيل .
( 9 ) ص : يقدم ويرد .
( 10 ) والغريض . . . الجمار : زيادة من م .
( 11 ) والجدة . . . الدال : زيادة من م .
( 12 ) ص : فالمعني بها الإصابة .