السلام ، فضلا عن كلام سيّد الأنبياء عليه السلام « 1 » ، وأمثال هؤلاء الذين بهرجوا الحكم ، وسدّوا باب التأويل ، ومنعوا من موارد « 2 » العلم ، وصدّوا عن سواء السبيل ، أعانوا إخوانهم من الشياطين في الضّلال « 3 » والتضليل .
715 - وقال صلّى اللّه عليه وآله :
من صدق اللّه نجا « 4 » .
716 - وقال عليه السلام :
سكّان الكفور كسكّان القبور ؛ وقال أهل العلم باللغة « 5 » : الكفور جمع كفر ، والكفر : القرية ؛ ورووا أيضا : تخرجكم الرّوم منها كفرا كفرا ، أي قرية قرية ، وكأنه دلّ عليه السلام على أنّ سكّان الأطراف والقرى ينبغي لهم أن يخالطوا الحاضر للتعلم والتفقه والتأدب « 6 » والتنبه ، فبالاجتماع والتلاقي يقع التفاصح عن المعاني « 7 » ، والتعاون على البر . والكفر :
التغطية ، ومنه كفر فلان كأنه ستر نعمة اللّه عليه بالجحود والعنود ، ومنه الكافر في السلاح أي الداخل فيه « 8 » ، ويقال : تكفّر في درعه « 9 » ، والكافر : الزارع ،
شرح
715 الحديث في إتقان الغزي : 188 وفيه زيادات .
716 قارن بالحديث « لا تنزلوا الكفور فإنها بمنزلة القبور » في مجمع الزوائد 8 : 105 وبالحديث « لا تنزلوا الكفور فإن ساكن الكفور كساكن القبور » عن البخاري والبيهقي في كشف الخفا 2 : 477 . وقد مرّ الحديث « تخرجكم الروم منها كفرا كفرا » في الجزء السادس ، ضمن الفقرة : 812 ؛ وانظر ربيع الأبرار 1 : 332 .
هامش
( 1 ) فضلا . . . السلام : زيادة من م .
( 2 ) ص : نوادر .
( 3 ) ص : الضلالة .
( 4 ) م : من صدق نجا .
( 5 ) ص : أهل اللغة .
( 6 ) والتأدب : سقطت من م .
( 7 ) والتلاقي . . . المعاني : زيادة من م .
( 8 ) والكفر . . . فيه : سقط من ص .
( 9 ) م : زرعه .