302 - سأل رجل الشعبيّ عن أكل الذباب فقال :
إن اشتهيت فكله « 1 » .
303 - وسأل آخر « 2 » الشعبي عن أكل لحم الشيطان فقال :
ويحك ويدعك الشيطان تأكل لحمه ؟ ارض منه بالكفاف « 3 » !
304 - قال أعرابي :
من ولد في الفقر أبطره الغنى ، ومن ولد في الغنى لم تزده النعمة إلا تواضعا .
305 - كان أحمد بن يوسف وناس « 4 » يختلفون إلى باب المأمون ، فقال البوّاب يوما :
يا هؤلاء ، كم تقفون هاهنا ؟ اختاروا واحدة من ثلاث : إما أن ميزتم لوقوفكم « 5 » ناحية من الباب ، وإما نزلتم فجلستم في المسجد « 6 » حتى يدعى بكم ، قالوا : والخصلة الثالثة ؟ « 7 » فما تهيأ له « 8 » ، فقال : جئتمونا بكلام الزنادقة ؟ ! فدخل أحمد « 9 » فحدّث المأمون ، فضحك وأمر للبوّاب بألف درهم وقال : لولا أنها نادرة جهل لاستحقّ بها أكثر من ذلك .
306 - قال القاسم بن محمد :
كانوا يستحبّون « 10 » استقبال المصائب
شرح
302 الحيوان 6 : 170 وروض الأخيار : 146 .
303 روض الأخيار : 146 والحيوان 6 : 170 وربيع الأبرار 1 : 703 .
304 لم ترد هذه الفقرة في ص . وورد النصّ في ربيع الأبرار ، الورقة : 378 / أو بهجة المجالس : 207 ( لابن الأهتم ) .
هامش
( 1 ) ص : فكل .
( 2 ) م : جابر .
( 3 ) ارض منه بالكفاف : سقطت من ص .
( 4 ) م : وناشر .
( 5 ) ص : إما وقوفكم .
( 6 ) ص : وإما دخلتم المسجد .
( 7 ) ص : والثالثة ؟
( 8 ) م : فلم يحسن بثلث .
( 9 ) م : أحمد بن الحارث .
( 10 ) ص : يستحيون .