229 - وقال عبد اللّه بخطّه ، قال رجل لعليّ بن أبي طالب عليه السلام :
متى أضرب حماري ؟ قال : إذا لم يذهب في حاجتك كما ينصرف إلى البيت .
230 - قال بعض ولاة الحجّاج :
إن رأى الأمير أن يستهديني ما شاء فليفعل ، قال : أستهديك بغلة على شرطي ، قال : وما شرطك ؟ قال : بغلة قصير ثفرها ، طويل عنانها ، همّها امامها ، وسوطها لجامها ، ما تستبين منها الغفلة ، ولا تهز لها الرّكبة .
231 - العتّابي :
[ البسيط ]
طاف الخيال بنا ليلا فحيّانا * أهلا به من ملمّ زار عجلانا
ما ضرّ زائرنا المهدي تحيّته * في النّوم إذ زارنا لو زار يقظانا
أنّى اهتدى وسواد الليل معتكر * على تباعد مسراه ومسرانا
إنّ الأمانيّ قد خيّلن لي سكنا * ردّت تحيته قلبي كما كانا
حتى إذا هو ولّى وانتبهت له * هاجت زيارته شوقا وأحزانا
232 - قال رقبة بن مصقلة :
ما رأيت مثل هؤلاء الذين يتّكئون في المسجد ، فإذا حضرت الصّلاة قال أحدهم : ما نمت ، وقد خري .
233 - قال عبد اللّه بخطّه ، قال علي بن محمد بن نصر :
[ الوافر ]
وكان خيالها يشفي سقاما * فضنّت بالخيال على الخيال
شرح
[ 229 ] محاضرات الراغب 2 : 637 .
[ 230 ] نثر الدرّ 5 : 11 .
[ 233 ] علي بن محمد بن نصر ابن بسّام المعروف بالبسّامي أبو الحسن العبرتائي كاتب شاعر هجّاء ظريف صاحب مصنفات ، توفي سنة 307 ؛ ترجمته في معجم الأدباء 14 : 139 ( ط .
دار المأمون ) وتاريخ بغداد 12 : 63 ووفيات الأعيان 3 : 363 وفوات الوفيات 3 :
92 .