استدراكات على البصائر الجزء السادس
38 أرى العلباء كالعلباء . . . البيتين : عدّ الجاحظ هذا اللون من الهجاء أشدّ ألوانه ، وأورد البيتين في الحيوان 1 : 361 و 2 : 91 والعلباء الأولى هو علباء بن حبيب والثانية عصب عنق البعير . وفي رواية البيت الثاني « شيخ من بني الجارود » . ويشبه هذان البيتان قول الشاعر :
سليخ مليخ كلحم الحوار * فلا أنت حلو ولا أنت مر
( انظر رقم : 140 من هذا الجزء ) .
64 عبيل المذكور في البيت الأول هو ابن عوص بن إرم بن سام ، نزل - فيما يقال - بلاد الجحفة بين مكة والمدينة هو ولده ومن تبعه ، وقيل إن ذلك الموضع سمّي بالجحفة لأن السيل اجتحفهم ؛ ثم إن يثرب بن قاتية أحد أحفاد عبيل نزل موضع المدينة هو وولده ، وسمّيت « يثرب » باسمه ثم هلكوا ببعض غوائل الدهر ، فقال بعض ولدهم يرثيهم ؛ انظر مروج الذهب 2 : 280 وفيه الأبيات الثلاثة ص : 281 وكذلك وردت في الروض المعطار : 617 ( ورواية الثالث : ثم حفوا الفسيل ) .
114 ورد هذا النصّ في نثر الدرّ 5 : 72 .
214 قارن بما ورد في الخراج لأبي يوسف : 136 ( ط . السلفية ) وخلاصة ما هنالك أن عمر رأى سائلا من أهل الكتاب فعرف أنه يهودي ، فأخذ بيده ورضخ له بشيء من منزله ، ثم أرسل إلى خازن بيت المال يقول : انظر هذا وضرباءه ، فو اللّه ما أنصفناه إن أكلنا شبيبته ثم نخذله عند الهرم ( عدّه من المساكين ، وللمساكين نصيب في الصدقة ) ؛ ووضع عنه الجزية وعن أمثاله .
354 في النصّ كما ورد في نثر الدرّ ( 5 : 51 ) بعض اختلاف عمّا هو في البصائر ؛ إذ جاء فيه :
اختصم إلى شريح امرأتان في ولد هرة ، فقال : ألقوها مع هذه ، فإن هي قرّت ودرت واسبطرت فهي لها ، وإن هي هرت وفرت وازبأرت فليس لها .
415 وسئل الزجاج عن « قابوس » فقال إذا جعلته أعجميّا لم تصرفه ؛ قوله « جعلته أعجميّا » موافق لقول القائلين إنه تعريب : « كاووس » بالفارسية ( المعرب للجواليقي : 259 واللسان : قبس ) وقال الجواليقي : وفي ترك صرفه ( في شعر النابغة وغيره ) دلالة على أنه أعجميّ ، إذ لو كان من لفظ « القبس » لصرف .
434 انظر أيضا كتاب الخراج لأبي يوسف ( ط . السلفية ) : 129 ( رقم : 202 / 27 تحقيق إحسان عبّاس ) .