444 قال عبيد اللّه بن سليمان : كنت أكتب يوما بين يدي أبي سليمان : يذهب الظن إلى أن عبيد اللّه كان يكتب بين يدي أبيه ؛ ولكن الآبي في نثر الدرّ قد زاد ما يجعل النصّ أوضح حين قال : « بين يدي أبي سليمان داود بن الجراح » .
458 قول عمر رضي اللّه عنه : « ألا وإني أنزلت نفسي من مال اللّه بمنزلة والي اليتيم . . . الخ » ورد أيضا في مصنف ابن أبي شيبة 12 : 324 ( ط . الدار السلفية ببومباي 1982 ) وقد أخرجه ابن سعد في الطبقات 3 / 1 : 197 والبيهقي في السنن الكبرى 6 : 356 .
460 ب تدور هذه الفقرة حول لفظة « اسم » في قول لبيد :
إلى الحول ثم اسم السلام عليكما * ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذر
ومن الواضح أن أبا عبيدة يقول : لفظة « اسم » مقحمة في النصّ . ولكن لم أعثر على ما قاله أبو عبيد القاسم بن سلام في تخطئة أبي عبيدة . وقد توقف كثيرون عند هذا النص فقال ابن السيد البطليوسي « التقدير ثم مسمّى السلام عليكما أي ثم الشيء المسمّى سلاما عليكما » وقال غيره : لما كان السلام سيقع بعد حول ، لم يقل لبيد « السلام عليكما » وإنما قال « اسم السلام » لأنه سيقع بعد حول ؛ وقال الشلوبين في حاشية المفصل : اسم اللّه عليكما نوع من التعويذ ( والسلام من أسماء اللّه تعالى ) . ( انظر الخزانة 2 : 217 - 219 ) .
504 انظر في حديث أبي ذرّ : اللسان ( مطط ) والنهاية في غريب الحديث 4 : 99 .
508 قارن بما أورده المعافى في الجليس الصالح ( المجلس الثامن والخمسين ) حيث نسب الفخر باليمن إلى إبراهيم بن مخرمة الكندي إذ قال : إن اليمن هم العرب الذين دانت لهم الدنيا ، وكانت لهم القرى ولم يزالوا ملوكا أربابا ، ورثوا ذلك كابرا عن كابر ، وأولا عن آخر . . . الخ ؛ فتصدّى له خالد بإذن من أبي العبّاس ، والنصّ مسهب فيه تفصيلات كثيرة في الردّ على مفاخر اليمنية .
671 أورد المعافى في الجليس الصالح ( المجلس الثاني والستين ) فصلا في الفرق بين « ما » و « من » مما يستحق المقارنة مع ما أورده التوحيدي .
695 قارن بما دار بين أبي بكر ودغفل النسابة ، لما خرج أبو بكر مع الرسول وهو يعرض نفسه على القبائل ( انظر الجليس الصالح - المجلس السابع والخمسين ) .
743 ورد في نثر الدرّ 4 : 56 .
772 قول الرسول لأسامة : « وهل ترك لنا عقيل منزلا . . . » في سنن أبي داود 2 : 113 ( الفرائض : 10 ) وتتمة الحديث « منزلنا غدا إن شاء اللّه غدا بخيف بني كنانة . . . الخ » ورد في البخاري ( الحج : 45 والجهاد : 180 ) وفي مسند أحمد 2 : 237 و 263 و 322 و 353 و 540 و 5 : 203 و 202 .
794 جمع الرسول بين البطيخ ( القثاء ) والرطب : أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود وابن ماجة ، من حديث عبد اللّه بن جعفر ، وعائشة ، وأنس ، انظر الشمائل المحمدية للترمذي :
100 - 102 .