إصلاحه ، قال : وكيف ؟ قلت : أأكون سببا لإفساده وأنت عليّ ، ولا أكون سبب إصلاحه وأنت معي ؟ !
732 - قال الطّالقاني :
كنّا عند ابن منارة الكاتب وعنده ابن المرزبان ، فدخل أبو العيناء فقال ابن المرزبان : أريد أن أعبث به ، فنهاه ابن منارة فلم يقبل ، فلما جلس قال له : يا أبا عبد اللّه ، لم لبست جبّاعة ؟ قال :
وما الجبّاعة ؟ قال : التي ليست بجبّة ولا درّاعة ، فقال أبو العيناء : ولم أنت صفديم ؟ قال : وما الصّفديم ؟ قال : الذي بين الصّفعان والنديم ، فوجم لذلك وضحك أهل المجلس .
733 - بعث سهل بن هارون إلى الحسن بن سهل كتابا عمله في مدح البخل ، واستماحه فيه ، فوقّع الحسن :
قد مدحت ما ذمّ اللّه ، وحسّنت ما قبّح اللّه ، وما يقوم بفساد معناك صلاح لفظك ، وقد جعلنا ثوابك قبول قولك ، فما نعطيك شيئا .
734 - اعتلّ بعض إخوان الحسن بن سهل ، فكتب إليه الحسن :
أجدني وإيّاك كالجسم الواحد ، إذا خصّ عضوا منه ألم عمّ سائره ، فعافاني اللّه بعافيتك ، وأدام لي الإمتاع بك .
735 - قال سعيد بن حميد :
أمر يحيى كاتبين له أن يكتبا في معنى واحد ، فأطال أحدهما واختصر الآخر ، فقال للمختصر : ما أجد موضع
شرح
[ 733 ] زهر الآداب : 831 ومحاضرات الراغب 1 : 606 والشريشي 5 : 149 وربيع الأبرار :
326 / أو لقاح الخواطر : 61 ب والتذكرة الحمدونية ( رئيس الكتّاب ، الورقة :
136 ) ، وقد مرّ بإيجاز أكبر في الجزء الثالث من البصائر ، الفقرة : 660 .
[ 734 ] الصداقة والصديق : 26 ونثر الدرّ 5 : 41 وربيع الأبرار : 343 / أو التذكرة الحمدونية ( بورسة : 28 ) الورقة : 77 .
[ 735 ] لقاح الخواطر : 43 / أو محاضرات الراغب 1 : 59 والتذكرة الحمدونية 2 : رقم 455 .