622 - وكتب أحمد بن يوسف إلى إبراهيم بن المهدي :
قد أحلّك اللّه من الشرف أعلى ذروته ، وبلّغك من الفضل أبعد غايته ، فالآمال إليك مصروفة ، والأعناق نحوك معطوفة ، إليك تنتهي الهمم السّامية ، وعليك تقف الظّنون الحسنة ، وبك تثنى الخناصر بعد الأكابر ، ونحوك تساق الرّغائب وتستفتح أغلاق المطالب ، لا يستبطئ النّجح من رجاك ، ولا تعروه النوائب في ذراك .
623 - قال عبد اللّه بن طاهر في علّته :
لم يبق عليّ من لباس الزّمان إلّا العلّة والخلّة ، وأشدّهما عليّ أهونهما على الناس ، لأنّ ألم جسمي بالأوجاع أهون عليّ من ألم قلبي بالحقّ المضاع .
624 - قال يعقوب :
يقال : قد ازبأرّ شعره .
625 - قال ابن الأعرابي ، يقال :
أصبحت الأرض غديرا واحدا إذا اعتمّ نبتها وخضل وندي ، والتبس في غضاضة وري ؛ ويقال : أرض مأبورة ، إذا علاها الماء « 1 » .
626 - قال يعقوب :
أثفت القدر وثفّيتها وأثفيتها ، ورماه بأثفيّة : أي بحجر يملأ الكفّ ؛ ورجل مثفى : يموت عنه النساء ، وامرأة مثفاة : تموت عنها الأزواج .
627 - قال عليّ بن عبيدة :
عين الدهر تطرف بالمكاره ، والخلائق بين أجفانه .
شرح
[ 622 ] الأوراق للصولي ( أخبار الشعراء ) : 197 و 232 ، وفي الموضع الأول نسبت للقاسم بن يوسف وأنه كتبها على سبيل الامتحان إلى محمد بن منصور ؛ وفي الثاني لأحمد بن يوسف .
[ 623 ] نثر الدرّ 5 : 29 والتذكرة الحمدونية 2 : رقم 715 .
هامش
( 1 ) ل : إذا كان المال قد رعاها .