أبا أمامة ، إنّه عسى أن « تنكع » فلا تعجل حتى يتبين لك ، فقال زياد : « كل » ما شئت إذا كنت كلبا .
580 - قال عديّ بن الفضل :
شهدت عمر بن عبد العزيز يخطب بخناصرة ويقول : أيّها الناس ، إن يكن لأحدكم رزق في رأس جبل أو حضيض أرض يأته ، فأجملوا في الطّلب .
581 - وقال الزبيري « 1 » :
ما أحدث الناس مروءة أحبّ إليّ من طلب النّحو .
582 - قال أبو الأسود الدؤلي :
إنّي لأجد للنّحو سهوكا كسهك العمر .
583 - قال أبو العيناء :
كتب أحمق إلى أبيه من البصرة : كتابي هذا ، ولم يحدث علينا بعدك إلّا خيرا ، والحمد للّه ، إلّا أن حائطنا وقع فقتل أمي وأختي وجاريتنا ، ونجوت أنا والسّنّور والحمار ، فعلت إن شاء اللّه .
584 - قال الصولي ، [ قال ] أحمد بن محمد بن إسحاق :
تذاكرنا فضل المبرّد [ عند المعتضد ] فقال : ما رأى مثل نفسه ، دخل إلى عيسى بن
شرح
[ 581 ] نثر الدرّ 5 : 93 وربيع الأبرار 3 : 254 .
[ 583 ] نثر الدرّ 3 : 113 وأخبار الحمقى : 108 وربيع الأبرار 1 : 346 .
[ 584 ] ربيع الأبرار 1 : 731 ( وفيه أبيات البحتري ) ، وأبيات البحتري أيضا في ديوانه 1 : 171 من قصيدة في مدح سليمان بن وهب . ورجز أبي نواس في رثاء خلف الأحمر ( قبل أن يموت ) ، وهو في ديوانه ( الحديثي ) : 962 - 963 . وأبو موسى عيسى بن فرخشاه الكاتب نصراني أسلم وكان مولى للحسن بن مخلد ، وولي الولايات في خلافة المهتدي ، ووزر للمستعين ، وتوفي في حدود سنة 256 ؛ انظر تاريخ الطبري 3 : 1444 - 1445 و 1514 و 1640 و 1647 و 1668 و 1680 - 1681 و 1824 ومروج الذهب 5 : 60 و 68 و 92 ، وانظر 7 : 539 .
هامش
( 1 ) ربيع : الزهري .