505 - قال يعقوب :
هذا معلقم أي فيه مرارة .
506 - روى الرئيس ابن العميد في أمثال العرب إذا حثّت على المواساة في الشيء القليل :
1 - أطعم أخاك عقنقل الضبّ .
2 - وقال :
ويقال : أطعم أخاك من كلية الأرنب .
3 - [ ويقال :
أطعم أخاك من جلدة العير ] .
4 - ويقال :
لا يقوم بهذا الأمر إلّا ابن إحداها ، أي ابن الداهية التي هي إحدى الدواهي .
5 - ويقال لمن يفسد ولا يصلح :
يوهي الأديم ولا يرقعه .
6 - ويقال :
الصّبيّ أعلم بمصغى خدّه ، أي هو أعلم بمن ينفعه .
7 - ويقال :
سطي مجر ، ترطب هجر ، أي توسطي المجرة ، لأنها إذا توسطت السماء أرطب النّخل بهجر .
شرح
[ 506 ] قال أبو حيان في أخلاق الوزيرين : 328 - 329 في ابن العميد : وكان يعمل كتابا سماه « الخلق والخلق » فمات سنة ستين وهو في المسودة ، وقد رأيت ورقات منه ، ونقلت إلى البصائر حروفا كانت منها فيه أفادنيها أبو طاهر الوراق . قلت : ولعلّ هذه الحروف هي المنقولة هنا .
( 506 / 1 ) عقنقل الضب : قانصته وقيل كشيته في بطنه ، وفي المثل « أطعم أخاك . . . » الخ ، يضرب هذا عند حثك الرجل على المواساة ، وقيل إن هذا موضوع على الهزء ( اللسان : عقل ومجمع الميداني 1 : 292 وتكملته فيه : إنك إن تمنع أخاك يغضب ) والمستقصى 1 : 233 .
( 506 / 2 ) ورد المثل في مجمع الميداني 1 : 293 .
( 506 / 5 ) مجمع الميداني 2 : 250 .
( 506 / 6 ) المثل : الصبي أعلم بمضغ فيه ؛ ورواه أبو عبيدة : بمصغى فيه ، ورواه أبو زيد : بمصغى خده ؛ يضرب لمن يشار عليه بأمر هو أعلم بأن الصواب في خلافه ؛ وعلى حسب رواية أبي عبيدة : يعلم كيف يميل بلقمته إلى فيه ؛ وعلى حسب رواية أبي زيد : أعلم إلى من يميل ويذهب إلى من ينفعه ( مجمع الميداني 1 : 267 ) .
( 506 / 7 ) كتاب الأزمنة والأمكنة 2 : 9 - 10 والمستقصى 2 : 118 ، يضرب في تمني أوقات ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ .