8 - يقال :
لا يملك حائن دمه .
9 - ويقال :
ربّ حام لأنفه وهو جادعه .
10 - ويقال :
جاء فلان يضحك ظهرا لبطن ، أي يلتفت يمينا وشمالا .
11 - ويقال للشيخ :
أدبر غريره ، وأقبل هريره ، والغرير : الخلق الحسن .
12 - ويقال :
خلّ بين أهل الخلاعة والمجانة ، يريد أهل الفحش والخنا .
13 - ويقال :
لأصبّحنّه صبوحا حازرا ، إذا توعد ، والحازر : لبن قد حمض .
14 - ويقال :
ما أسنّ الرجل إلا تقيّل أباه .
15 - ويقال :
لم يبق من شيخك إلّا حبقة .
16 - ويقال :
ارض من العشب بالخوصة .
17 - ويقال :
لا تكن كالباحث عن الشّفرة .
18 - ويقال :
يكسو الناس واسته عارية ، يعني المغزل .
شرح
( 506 / 8 ) مجمع الميداني 2 : 118 « لا يملك الحائن حينه » والمستقصى 2 : 276 كما هو في البصائر .
( 506 / 9 ) مجمع الميداني 1 : 195 ( يضرب لمن يأنف من شيء ثم يقع في أشد مما حمى منه أنفه ) .
( 506 / 11 ) مجمع الميداني 1 : 181 والهرير : الكراهية ، أي ذهب منه ما كان يغر ويعجب وجاء ما يكره منه من سوء الخلق .
( 506 / 15 ) في مجمع الميداني 2 : 162 ما لك من شيخك إلا عمله ، يضرب للرجل حين يكبر أي لا يصلح أن يكلف إلا ما كان اعتاده قبل هرمه .
( 506 / 16 ) مجمع الميداني 1 : 205 . الخوصة واحدة الخوص ، وهي ورق النخل والعرفج ، يضرب في القناعة بالقليل من الكثير ومثله قولهم : ارض من المركب بالتعليق ، انظر مجمع الميداني 1 : 203 والمستقصى 1 : 141 .
( 506 / 17 ) في المثل : كالباحث عن المدية ، ويروى عن الشفرة ؛ انظر مجمع الميداني 2 : 69 .
( 506 / 18 ) مجمع الميداني 2 : 252 ؛ وفي مثل عن الإبرة « كالإبرة تكسو الناس واستها عارية » في مجمع الميداني 2 : 80 .