234 - قال عمر بن عبد العزيز :
لو جاءت كلّ أمّة بجناتها « 1 » ، وجئنا بالحجّاج بن يوسف لغلبناها .
235 - قيل للشّعبيّ :
أكان الحجاج مؤمنا ؟ قال : نعم بالطّاغوت ، كافرا باللّه .
236 - وقيل للأحنف :
إنّك لتغشى سدد السلطان فتقعد ناحية ، قال : أبعد فأقرّب ، أحبّ إليّ من أن أقرب فأبعد .
237 - كان عمر بن عبد العزيز إذا جلس للقضاء قرأ أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ
( الشعراء : 205 - 206 ) ، وينشد :
[ الطويل ]
يغرّ بما يبلى ويشغل بالمنى * كما غرّ باللذّات في النّوم حالم
نهارك يا مغرور سهو وغفلة * وليلك نوم والرّدى لك لازم
وسعيك فيما سوف تكره غبّه * كذلك في الدّنيا تعيش البهائم
238 - قال الربيع بن خثيم :
قولوا خيرا واعملوا خيرا .
شرح
[ 234 ] العقد 5 : 49 ومحاضرات الراغب 1 : 182 وأمالي الزجاجي : 33 وأخبار الزجاجي : 86 وربيع الأبرار 2 : 494 ونثر الدرّ 2 : 187 والتذكرة الحمدونية 2 : رقم 630 ( رئيس الكتّاب ، الورقة 101 ) .
[ 235 ] العقد 5 : 50 ونثر الدرّ 2 : 187 وربيع الأبرار : 187 / أو التذكرة الحمدونية 2 : رقم 631 ( رئيس الكتّاب ، الورقة : 101 ) .
[ 237 ] قارن بعيون الأخبار 2 : 309 .
هامش
( 1 ) ح : بخيارها ( اقرأ : بجبارها ) .