تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦

795 - كتب عمر بن عبد العزيز إلى عون بن عبد اللّه يعزّيه بابنه :

أما بعد ، فإنّا ناس من أهل الآخرة أسكنّا الدّنيا أموات أبناء أموات « 1 » ، فالعجب لميّت يكتب إلى ميّت يعزّيه عن ميّت والسلام .

796 - قيل لفيلسوف :

من الحكيم ؟ قال : من تظهر أفعاله وأقواله متساوية متشابهة .

797 - كتب إبراهيم بن يحيى إلى بعض الخلفاء :

أمّا بعد ، فإنّ من عرف حقّ اللّه فيما أخذ منه عظّم حقّ اللّه تعالى عليه فيما أبقى له ؛ واعلم أنّ الماضي قبلك هو الباقي بعدك ، والباقي بعدك هو الماضي قبلك ، وأنّ أجر الصّابرين فيما يصابون به أعظم من النّعمة عليهم فيما يعاقبون عليه .

798 - قال أبو تميم الهجيمي :

إنّ أقواما غرّهم ستر اللّه تعالى ، وفتنهم ثناء الناس ، فلا يغلبنّ جهل غيرك بك علمك بنفسك ، أعاذنا اللّه تعالى وإيّاك أن نكون مغرورين بالسّتر ، مفتونين بالثناء .

799 - وقال فيلسوف :

ينبغي للعاقل أن يفعل الواجب من غير أن يجب عليه ، ويمتنع ممّا لا يجب من غير أن يمنع منه .

800 - وقال عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه :

الدّنيا دار صدق لمن
شرح
[ 797 ] لعله إبراهيم بن يحيى بن المبارك أبو إسحاق اليزيدي العدوي الأديب الشاعر نديم المأمون ، وله مصنفات ، توفي سنة 225 ؛ ترجمته في تاريخ بغداد 6 : 209 ومعجم الأدباء 1 : 360 وتهذيب ابن عساكر 2 : 311 والوافي 6 : 165 ( رقم : 2616 ) ( وانظر حاشيته لمزيد من المصادر ) . [ 800 ] البيان والتبيين 2 : 190 ونهج البلاغة : 493 ( رقم : 131 ) .
هامش
( 1 ) أبناء أموات : سقطت من ح .