له إلّا أن يقف حيث وقّف ، ويعترف بما عرّف ، ويسكت عمّا خفي ولا يستكشف .
741 - الناشئ :
[ الوافر ]
عدمت من الحبيبة رجع كفّ * إلى حلّ المؤزّر والنّطاق
وهنت فلم أصل وقت اصطباح * لندماني بأوقات اغتباقي
لئن آخيت في الدنيا بخيلا * ولو بلغ النّهاية في وفاقي
أصافي المرء يألفني فنجري * جميعا باختلاف واتّفاق
وعهد الودّ محفوظ إذا ما * أمنّا في الوداد من النّفاق
وأقطع كلّ ذي برّ وصول * إذا مزج الخليقة باختلاق
وكم من معقب حسن اجتماع * يسرّ به بسوء الافتراق
742 - قال رجل لشريك :
أخبرني عن قول عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه للحسن : ليت أباك كان مات قبل هذا اليوم بعشرين سنة ، أقاله إلّا وهو شاكّ في أمره ؟ فقال له شريك : أخبرني عن قول مريم
لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا
( مريم : 23 ) أقالته شاكّة في عفّتها ؟ فسكت الرجل .
743 - وأنشد :
[ الخفيف المجزوء ]
قل لماش على العصا * كيف أمسى وأصبحا
ما حوتها يد امرئ * بعد موسى فأفلحا
744 - عرضت جارية على المتوكل فقال لأبي العيناء :
هذه عرضت على أنّها شاعرة ، فقل شيئا لتجيز ، فقال أبو العيناء : [ الرمل المجزوء ]
شرح
[ 741 ] القسم الرابع من شعره بمجلة المورد : 44 .
[ 744 ] ربيع الأبرار : 380 ب ( 4 : 254 ) .