تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥

635 - وكتب ابن السّمّاك إلى عمرو بن بانة :

إنّ الدهر قد كلح فجرح ، وطمح فطفح ، فأفسد ما أصلح ، فإن لم تعن عليه فضح .

636 - قال محمد بن القاسم :

كان يحيى بن سعيد خفيف الحال ، فاستقضاه أبو جعفر المنصور وارتفع شأنه فلم يغيّر من حاله ، فقيل له في ذلك فقال : من كانت نفسه واحدة لم يغيّره المال والإكثار .

637 - قال يزيد بن المهلّب :

ما رأيت عاقلا ينوء به أمر إلّا كان معوّله على لحيته .

638 - ويقال :

كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وعلى آله إذا اهتمّ أكثر من مسّ لحيته .

639 - قال يونس :

اليمن تقول : منّا الملوك في الجاهليّة ، والأنصار في الإسلام ، ومضر تقول : منّا النبيّ والخلفاء ، فما تقول ربيعة ؟

640 - قال رجل لعمرو بن عبيد :

إنّي أصبت مالا من غير وجهه فاستملكته ، فأنا نادم تائب إلى اللّه تعالى ، ولست أقدر على ردّه ، قال : إنّه علم اللّه عزّ وجلّ منك أنّك لو قدرت على ردّه ما رددته ، قال : نعم ، قال : فإن خفت أن يسألك اللّه عنه فخوفك أشدّ من أخذك المال .
شرح
[ 635 ] العقد 2 : 271 ولطائف الظرفاء : 54 ( لطائف اللطف : 78 ) ولباب الآداب : 343 . وعمرو بن محمد بن سليمان مولى ثقيف ، وبانة اسم أمه ، شاعر عالم بالغناء ، وكان ينادم المتوكل خصيصا به ، توفي سنة 278 ؛ انظر وفيات الأعيان 3 : 479 . [ 636 ] نثر الدرّ 5 : 57 ومحاضرات الراغب 1 : 259 . ويحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري النجاري أبو سعيد قاض ومحدّث كبير ، ولي القضاء لبني أمية بالمدينة وولّاه أبو جعفر المنصور قضاء الحيرة ، وتوفي سنة 143 ؛ انظر تاريخ بغداد 14 : 101 وتهذيب التهذيب 11 : 221 . [ 637 ] نثر الدرّ 5 : 22 وبرد الأكباد : 116 .