تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
للنّفس اللّجوج غلوبا ، وللأمور المعضلة متحمّلا ، وللهوى عند الرأي رافضا ، وللحزم عند الهوى مؤثرا ، وللهوى عند نازلة الأمور مبارحا .

499 - قال شبيب بن شيبة :

إخوان الصدق خير مكاسب الدّنيا ، هم زينة في الرخاء ، وعدّة في البلاء « 1 » .

500 - قال الأصمعي :

سمعت أعرابيا يقول : الزّهادة في الدّنيا « 2 » مفتاح الرّغبة في الآخرة .

501 - وقال أيضا :

سمعت يحيى بن خالد البرمكيّ يقول : الدّنيا دول ، والدار عارية ، ولنا بمن قبلنا أسوة ، ولمن بعدنا فينا عبرة .

502 - قال :

وسمعت أعرابيا يقول : الشرّ مخوف من كلّ وجه ، والنّفع مرجوّ من كلّ ناحية ، وما أكثر ما يأتي الخير من وجه الخوف ، ويأتي الشرّ من ناحية الرجاء .

503 - قال :

وسمعت أعرابيا يقول : المعتذر من غير ذنب يوجب الذّنب على نفسه .

504 - وقال آخر :

إرشاد المستشير قضاء بحقّ النّعمة في الرأي .

505 - قال الشعبي :

الكلام مصائد العقول .
شرح
[ 499 ] الصداقة والصديق : 36 وأصله في الأدب الكبير ( رسائل ) : 80 . [ 500 ] العقد 3 : 172 و 440 . [ 503 ] نثر الدرّ 6 : 20 . وقد سقطت هذه الفقرة والفقرتان التاليتان من ح .
هامش
( 1 ) ح : عند البلاء . ( 2 ) في الدنيا : سقطت من ح .