للنّفس اللّجوج غلوبا ، وللأمور المعضلة متحمّلا ، وللهوى عند الرأي رافضا ، وللحزم عند الهوى مؤثرا ، وللهوى عند نازلة الأمور مبارحا .
499 - قال شبيب بن شيبة :
إخوان الصدق خير مكاسب الدّنيا ، هم زينة في الرخاء ، وعدّة في البلاء « 1 » .
500 - قال الأصمعي :
سمعت أعرابيا يقول : الزّهادة في الدّنيا « 2 » مفتاح الرّغبة في الآخرة .
501 - وقال أيضا :
سمعت يحيى بن خالد البرمكيّ يقول : الدّنيا دول ، والدار عارية ، ولنا بمن قبلنا أسوة ، ولمن بعدنا فينا عبرة .
502 - قال :
وسمعت أعرابيا يقول : الشرّ مخوف من كلّ وجه ، والنّفع مرجوّ من كلّ ناحية ، وما أكثر ما يأتي الخير من وجه الخوف ، ويأتي الشرّ من ناحية الرجاء .
503 - قال :
وسمعت أعرابيا يقول : المعتذر من غير ذنب يوجب الذّنب على نفسه .
504 - وقال آخر :
إرشاد المستشير قضاء بحقّ النّعمة في الرأي .
505 - قال الشعبي :
الكلام مصائد العقول .
شرح
[ 499 ] الصداقة والصديق : 36 وأصله في الأدب الكبير ( رسائل ) : 80 .
[ 500 ] العقد 3 : 172 و 440 .
[ 503 ] نثر الدرّ 6 : 20 . وقد سقطت هذه الفقرة والفقرتان التاليتان من ح .
هامش
( 1 ) ح : عند البلاء .
( 2 ) في الدنيا : سقطت من ح .