الشّفيف ، وما الكنيف ، وما اللطيف ، وما الكثيف ، وما القطيف ، وما العنيف ، وما العليف ، وما السخيف ، وما الكتيف .
348 - ويقال [ في باب ] آخر :
ما الحزّ ، وما البزّ ، وما الجزّ ، وما الخزّ أيضا ، وما الرزّ ، وما الشزّ ، وما العزّ ، وما الفزّ ، وما القزّ ، وما الكزّ ، وما اللزّ ، وما النزّ ، وما الهزّ ، والهزّ أيضا ، وما الأزّ ، والوزّ .
349 - ويقال في باب آخر :
ما الجهر ، وما البهر ، وما الدهر ، وما الزهر ، وما الصهر ، وما الطهر ، وما الظهر ، وما العهر ، وما الفهر ، وما الكهر ، وما النهر ، وما المهر ، وما الشهر ، وما القهر .
وسيمرّ في جواب هذه الحروف ما يشفي قرم المتأدّب ، وينفي عن الملول عادة السوء ، ويكون سمرا لمن أحبّ السّمر ، وفائدة لمن رغب في الفائدة ، وجمالا لمن عشق الجمال ، وحلية لمن هو عار ، ووسيلة لمن هو منقبض ، ومتعة لمن هو مهموم ، إن شاء اللّه .
350 - مات أبو جحا فلم يشيّع جنازته ، فقيل له :
لم فعلت كذا ؟
قال : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : لا يتبع مولّ ، قالوا : ويحك ، ذاك في الحرب ، قال : أنا آخذ بالثقة .
351 - واجتاز بامرأة تندب على زوجها ، فقال لها :
ما كان صنعة زوجك ؟ قالت : كان حفّار القبور ، قال : أفلم يعلم القوّاد أنه من حفر لأخيه حفرة فسوف يقع فيها .
شرح
[ 348 ] هذه الألفاظ مشروحة في الفقرة : 451 ب مما يلي .
[ 349 ] شرح هذه الألفاظ يأتي في الفقرة : 451 ج مما يلي .
[ 351 ] أخبار الحمقى : 48 ( لمزبد ) .