الصبيان هاهنا ، فقال السائل : لم أسألك « 1 » المجامعة إنّما سألت كسرة خبز « 2 » .
110 وتقدّم سائل إلى باب ، وكانت صاحبة الدّار قاعدة على البالوعة تبول ،
فحسب السائل أنّ بولها « 3 » نشيش مقلى ، فقال : أطعمونا من هذا الذي تقلونه ، فضرطت المرأة وقالت : حطبنا رطب وحياتك ليس يشتعل .
111 وقف سائل بباب المافروخي عامل الأهواز وسأل ، فأعطوه لقمة خبز ، فسكت ساعة ولم يبرح ثم قال :
هذا الدواء « 4 » الذي أعطيتموني كيف أتناوله ، وبأيّ شيء أقدم عليه ، وبأيّ شيء أتعقّبه ؟ !
112 - قال الجمّاز :
سمعت كنّاسا يقول لآخر : إن كنت كنّاس ابن كنّاس فقل لي كم رجل لبنت وردان .
113 قال ابن قريعة القاضي :
وقف شاطر على قبر « 5 » فقال : رحمك اللّه أبا لا شيء « 6 » فقد واللّه كنت أحمر الإزار « 7 » ، حادّ السكّين ، فاره الصديق ، إن
شرح
[ 110 ] نثر الدرّ 5 : 111 ونهاية الأرب 4 : 23 .
[ 111 ] نثر الدرّ 5 : 112 ومحاضرات الراغب 1 : 556 ( ببعض اختلاف ) . والمافرّوخي اسمه عبد العزيز بن أحمد ، وكان يتقلد عمالة البصرة ، وكان على منزلة عالية من العلم والجلالة ، وكان مع ذلك تمتاما يكرر الحرف في كلامه ، وكان حسن الأداء للقرآن والشعر ؛ انظر معجم الأدباء 2 : 129 - 130 و 8 : 90 ( ط . دار المأمون ) .
[ 113 ] نثر الدرّ 3 : 108 وربيع الأبرار : 287 ب ؛ وانظر التعريف بابن قريعة القاضي في حاشية الفقرة : 125 من الجزء الثاني من البصائر .
هامش
( 1 ) م : لم أسأل .
( 2 ) م : إنما سألت خبزا .
( 3 ) م : صوت بولها .
( 4 ) الدواء : من م وحدها .
( 5 ) ربيع : قبر سارق .
( 6 ) نثر : أبا لاش ؛ م : أنك لا شيء .
( 7 ) ح : الأزرار .