وإذا أدبر البخت « 1 » انشقّ الهاون في الشمس .
100 تقدّم رجلان إلى قاض فتكلّم أحدهما ولم يترك الآخر يتكلّم فقال :
أيّها القاضي ، يقضى على غائب ، قال : وكيف ؟ قال : لأنّي غائب إذا لم أترك أتكلّم .
101 قال رجل لأشعب :
ما بلغ من طمعك ؟ قال : لم تقل هذا إلّا وفي قلبك خير .
102 خرج رجل قبيح الوجه من اليمن فأنشد :
[ الرجز ]
لم أر وجها حسنا * منذ دخلت اليمنا
وفي حر امّ بلدة * أحسن من فيها « 2 » أنا
103 قرأ قارئ بين يدي سيفويه :
وَحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ أَلْواحٍ وَدُسُرٍ
( القمر : 13 ) فقال : عزّ عليّ حملانهم بيوتهم « 3 » ، إنها جنازة .
104 وقرأ قارئ في حلقته :
كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَالْمَرْجانُ
( الرحمن : 58 ) فقال سيفويه « 4 » : هؤلاء بخلاف نسائكم القحاب .
شرح
[ 100 ] ربيع الأبرار : 314 / أو لقاح الخواطر : 65 ب .
[ 101 ] نثر الدرّ 5 : 109 . وأشعب الطامع اسمه شعيب بن جبير ، وهو خال الأصمعي ، وقد عمّر دهرا طويلا ، وأدرك خلافة عثمان ، وله أخبار طريفة ؛ ترجمته في تهذيب ابن عساكر 3 :
78 وميزان الاعتدال 1 : 258 ووفيات الأعيان 2 : 471 ( وانظر حاشيته ) .
[ 102 ] العقد 6 : 449 وربيع الأبرار 1 : 854 ومعجم الأدباء 15 : 260 ( ط . دار المأمون ) .
[ 104 ] أخبار الحمقى : 132 .
هامش
( 1 ) البخت : لم ترد في ح .
( 2 ) م : ما فيها .
( 3 ) ح : بحملانهم بيوتهم .
( 4 ) سيفويه : زيادة من م .