745 - يقال :
النّقب في خفّي البعير ، والحفا في رجليه .
746 قال أبو عمرو بن العلاء :
خرجنا حجّاجا ، واكترينا من رجل ، فجعل يرتجز في طريقه إذ حدا بنا ولا يزيد على قوله : [ الرجز ]
* يا ليت شعري هل بغت عليّه *
فلمّا انصرفنا من مكّة قالها في بعض الطريق ، فأجابه صوت في الظّلمة :
[ الرجز ]
نعم [ نعم ] وناكها حجيّة * أحمر ضخم في قفاه كيّه
فأسكت الرجل ، فلما صرنا إلى البصرة أخبرنا قال : دخل عليّ جيراني يسلّمون ، وإذا فيهم رجل ضخم أحمر ، قلت لأهلي : من هذا ؟ قالوا : رجل كان ألطف جيراننا بنا وأحسنهم تعهّدا بنا فجزاه اللّه خيرا ؛ فلما ولّى إذا أثر كيّ في قفاه ، فقلت للمرأة : ما اسمه ؟ قالت : حجيّة ، قلت : الحقي بأهلك فقد أتاني خبر حجيّة .
747 اشتهت امرأة مزبّد عليه الجراد فسأل عن سعره فقيل :
المدّ بدرهم ، فقال : واللّه لو كان الدّجال ينزل المدينة وأنت ماخض بالمسيح ما اشتريته لك بهذا السعر .
748 - جاءت امرأة أبا العطوف القاضي برجل فقالت :
إنّ هذا افتضّ ابنتي ، فقال للرجل : أفعلت ؟ قال : نعم ، قال : ولم ؟ قال : لاعبتني آمرة مطاعة فقمرتني ، فأدخلت في استي دستة الهاون ، ولاعبتها فقمرتها ونكتها ،
شرح
[ 746 ] محاضرات الراغب 2 : 241 .
[ 747 ] محاضرات الراغب 1 : 470 .