فأخذته الحمّى فمات وبقي عياله .
733 نزل النعمان برابية فقال له رجل :
أبيت اللّعن ، لو ذبح رجل ، أيّ موضع كان يبلغ دمه من هذه الرابية ؟ قال : المذبوح واللّه أنت ، ولأنظرنّ إلى أين يبلغ دمك ، فقال رجل ممّن حضر : ربّ كلمة تقول لقائلها : دعني .
734 - لابن الجهم :
[ الكامل ]
فارقتكم وحييت بعدكم * ما هكذا كان الذي يجب
إني لألقى النّاس معتذرا * من أن أعيش وأنتم غيب
735 أو لم طفيليّ على ابنته فأتاه كلّ طفيليّ ،
فلما رآهم عرفهم ورحّب بهم ، ثم أدخلهم فرقّاهم إلى غرفة بسلّم ثم أخذ السّلم حتى فرغ من إطعام الناس ، فلما لم يبق أحد أنزلهم وأخرجهم .
736 قال غسان قاضي الكوفة :
قرأت على باب نوبهار ببلخ مكتوبا :
قال بيوراسف : أبواب الملوك تحتاج إلى ثلاث : إلى عقل وصبر ومال . وأسفل منه : كذب بيوراسف العاضّ بظر أمّه ، فإنّ الواجب على الحرّ إذا كان معه واحد منها ألّا يلزم السّلطان .
737 قال بعض النسّاك :
لا تصافينّ من لا شعر في عارضيه ولو كانت الدنيا خرابا إلّا منه .
شرح
[ 733 ] عيون الأخبار 1 : 330 ومحاضرات الراغب 1 : 70 وربيع الأبرار 1 : 764 ؛ وقوله « رب كلمة تقول لقائلها دعني » مثل ، انظر مجمع الميداني 1 : 206 وتمثال الأمثال : 440 .
[ 735 ] نثر الدرّ 2 : 63 ب ( 2 : 235 ) والأذكياء : 182 ومطالع البدور 2 : 61 .
[ 736 ] أخبار الظراف : 39 وربيع الأبرار : 370 ب . وغسان بن محمد المروزي كان من أهل خراسان من أصحاب أحمد بن أبي دواد ، ولّاه المعتصم قضاء الكوفة ، وكان يمتحن الناس ؛ انظر خبره في أخبار القضاة 3 : 191 - 194 .
[ 737 ] عيون الأخبار 4 : 55 .