تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
فهجرني أياما فكتبت إليه : إن لكلّ ذنب عفوا أو عقوبة ، فذنوب الخاصّة عندك مستورة مغفورة ، فأما مثلي من العامة فذنبه لا يغفر ، وكسره لا يجبر ، فإن كان لا بد من عقوبة فعاقبني بإعراض لا يؤدّي إلى مقت .

718 - كاتب :

أمّا بعد فإنّ جميل الأخلاق وإن كان لا مرجوع له أفضل من ذميم الأخلاق وإن تعجّل الاستمتاع به ، فلا يمنعنّك من فعال العرف تخوف من كفره ، ولا من النصح جهل من نصحت له ، فإن أقلّ ما في ذلك اللحاق بأهل الفضل وإحراز العرض من الذمّ ، ولعلهما يجمعان لك .

719 - قالت الحكماء :

من أكثر من وعي الحكمة أو شك أن ينطق بها .

720 قال معاوية :

معروف زماننا هذا منكر زمان قد مضى ، ومنكر زماننا هذا معروف زمان يأتي .

721 - وكتب الأحنف إلى آخر :

أما بعد فافرغ من جهادك ، وزمّ زادك ، وكن وصيّ نفسك ، ولا تجعل الرجال أوصياءك .

722 - قال أعرابي :

الصمت أجلب للمودّة ، وأعمل في المهابة ، وأزيد في الصيانة ، وأبقى للجسد .

723 بصق عبد الملك بن مروان فقصّر فوقع بصاقه فوق البساط ،

شرح
[ 720 ] أنساب الأشراف 4 / 1 : 31 ونثر الدر 2 : 27 / أ ( 2 : 95 ) منسوبا لأبي الدرداء وكذلك في الصناعتين : 309 ومحاضرات الراغب 2 : 168 ( ط . 1309 ) وفيه 2 : 12 لعدي بن حاتم وكذلك في كنز العمال 3 : 292 ؛ وانظر بديع ابن المعتز : 37 والإمامة والسياسة 1 : 206 ( للأحنف ) وربيع الأبرار 1 : 556 . [ 723 ] العقد 2 : 460 وبهجة المجالس 1 : 344 و 2 : 138 ( خمسة ) ونثر الدرّ 4 : 15 والتذكرة الحمدونية 1 : رقم 650 وربيع الأبرار 2 : 300 .