728 قال شعيب بن الحبحاب :
الحزن ينضو كما ينضو الخضاب ، ولو بقي الحزن على أحد لقتله .
729 - وعزّى رجل سليمان بن عبد الملك فقال :
يا أمير المؤمنين ، إن رأيت أن تجعل أوّل أمرك كآخره فافعل ؛ فكان ذلك ممّا سكّن منه .
730 هرب الربيع « 1 » بن العلاء التّيمي من الطاعون وهو أبو اثني عشر ولدا ، فماتوا جميعا فقال يرثيهم :
[ الوافر ]
دفنت الدافعين الضّيم عنيّ * برابية مجاورة سناما « 2 »
أقول إذا ذكرتهم جميعا * بنفسي تلك أصداء وهاما
فلم أر مثلهم هلكوا جميعا * ولم أر مثل هذا العام عاما
731 قيل لمدينيّ :
ما عندك من آلة العصيدة ؟ قال : الماء .
732 ضجر أعرابيّ من كثرة العيال ، وبلغه أن الوباء بخيبر شديد ، فخرج إليها بعياله يعرّضهم للموت وقال :
[ الرجز ]
قلت لحمّى خيبر : استعدّي * هاك عيالي فاجهدي وجدّي
وباكري بصالب وورد * أعانك اللّه على ذا الجند
شرح
728 ربيع الأبرار 3 : 398 . وشعيب بن الحبحاب الأزدي المعولي مولاهم أبو صالح البصري محدّث ذكره ابن حبان في الثقات ، مات سنة 130 أو 131 ؛ انظر تهذيب التهذيب 4 : 350 .
[ 730 ] التعازي والمراثي : 210 والكامل 4 : 36 . وقد قال المبرد إن المرقع بن العلاء ( انظر الحاشية رقم : 1 ) كان من بني ربيعة بن مالك بن زيد مناة ( التعازي : 210 ) .
[ 731 ] عيون الأخبار 1 : 245 ونثر الدرّ 2 : 224 .
[ 732 ] عيون الأخبار 1 : 249 وثمار القلوب : 549 وربيع الأبرار : 347 / أو 361 ب ومعجم البلدان ( خيبر ) .
هامش
( 1 ) التعازي : المرقع .
( 2 ) سنام : اسم جبل .