تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
ويجتمع رأيه ، وشرّ نصفي المرأة آخرهما ، لسوء خلقها وحدّة لسانها ولعقم رحمها ، فقال : اسفع بيدها « 1 » .

705 أنشد :

[ الرمل ]
ربّ قوم غبروا من عيشهم * في نعيم وسرور « 2 » وغدق
سكت الدهر زمانا عنهم * ثمّ أبكاهم دما حين نطق

706 قال العبّاس بن الحسن العلويّ :

اعلم أنّ رأيك لا يسع كلّ شيء ففرّعه للمهمّ من أمورك ، وأنّ مالك لا يغني الناس كلّهم فاخصص به أهل الحق ، وأنّ كرامتك لا تطيق العامّة فتوخّ بها أهل الفضل ، وأنّ ليلك ونهارك لا يستوعبان حوائجك فأحسن قسمتهما بين عملك ودعتك .

707 قالت الخنساء :

النساء يحببن من الرجال المنظراني الغليظ القصرة ، العظيم الكمرة ، الذي إذا طعن حفر ، وإذا أخطأ قشر ، وإذا أخرج « 3 » عقر .
شرح
[ 705 ] البيتان في ربيع الأبرار 1 : 594 ونور القبس : 306 ، ورواية الأول فيه :ربّ قوم رتعوا في نعمة * زمنا والعيش ريّان غدقوانظر أيضا نور القبس : 343 . [ 706 ] الأدب الكبير ( رسائل ) : 47 والحكمة الخالدة : 296 والتذكرة الحمدونية 1 : رقم 807 ونهاية الأرب 6 : 8 . والعباس بن الحسن هو ابن عبيد اللّه بن عباس بن علي بن أبي طالب أبو الفضل العلوي ، قدم بغداد في دولة الرشيد ثم صحب المأمون ، وكان شاعرا بليغا مفوها حتى قيل إنه أشعر آل أبي طالب ، وتوفي سنة 193 ؛ ترجمته في تاريخ بغداد 12 : 126 والوافي 16 : 648 ( وانظر حاشيته ) . [ 707 ] نثر الدرّ 4 : 15 ، وقارن بأمالي القالي 3 : 198 في قصة مع الخليل بن أحمد .
هامش
( 1 ) اسفع بيدها : خذ بيدها . ( 2 ) م : في سرور ونعيم . ( 3 ) م : جرح .
البصائر والذخائر — صفحة 196 | أبي حيان علي بن محمد التوحيدي / وداد قاضي