تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤

691 قال بعض الفرس :

الناس أربعة : أسد وذئب وثعلب وضأن . فأمّا الأسد فالملوك يفرسون ويأكلون ، وأمّا الذئب فالتجّار ، وأما الثعلب فالقوم المخادعون ، وأما الضأن فالمؤمن ينهشه من رآه .

692 - مدح أعرابيّ رجلا فقال :

هو أصحّ بصرا من العقاب ، وأيقظ عينا من الغراب ، وأصدق حسّا من الأعراب .

693 يقال :

ثلاثة لم يمن بها أحد فسلم : صحبة السلطان ، وإفشاء السرّ إلى النساء ، وشرب السّمّ في التجربة .

694 قال أعرابيّ لامرأته :

أقام اللّه ناعيك ، وأشمت بك أعاديك .

695 ذكر رجل عند أعرابيّ بشدة العبادة فقال :

هذا واللّه رجل سوء ، يظن أن اللّه عزّ وجلّ لا يرحمه حتى يعذّب نفسه هذا التعذيب ؟ !

696 - قال أعرابيّ :

من خوّلك نفسه ، وملّكك خدمته ، وتخيّرك لزمانه ، وجب حقّه وذمامه .

697 كان يقال :

إنما يعدّ البخيل من يقرض إلى ميسرة .

698 - ويقال :

الغالب بالشرّ مغلوب ، وما ظفر من ظفر به الاثم .

699 - ويقال :

لكلّ شيء فحل ، وفحل العقل مجالسة الناس .
شرح
[ 691 ] محاضرات الراغب 1 : 280 و 2 : 28 ( لسلمان الفارسي ) . [ 693 ] كليلة ودمنة ( شروق ) : 87 ، وقارن بأمثال الماوردي : 96 ب وكتاب النمر والثعلب : 165 ( 16 ) ، والقول في محاضرات الراغب 2 : 703 . [ 694 ] سقطت هذه الفقرة والفقرة التالية من ح . [ 695 ] نثر الدرّ 6 : 18 ونشوة الطرب : 685 . [ 697 ] هذه الفقرة والفقرة التالية من م وحدها .