691 قال بعض الفرس :
الناس أربعة : أسد وذئب وثعلب وضأن .
فأمّا الأسد فالملوك يفرسون ويأكلون ، وأمّا الذئب فالتجّار ، وأما الثعلب فالقوم المخادعون ، وأما الضأن فالمؤمن ينهشه من رآه .
692 - مدح أعرابيّ رجلا فقال :
هو أصحّ بصرا من العقاب ، وأيقظ عينا من الغراب ، وأصدق حسّا من الأعراب .
693 يقال :
ثلاثة لم يمن بها أحد فسلم : صحبة السلطان ، وإفشاء السرّ إلى النساء ، وشرب السّمّ في التجربة .
694 قال أعرابيّ لامرأته :
أقام اللّه ناعيك ، وأشمت بك أعاديك .
695 ذكر رجل عند أعرابيّ بشدة العبادة فقال :
هذا واللّه رجل سوء ، يظن أن اللّه عزّ وجلّ لا يرحمه حتى يعذّب نفسه هذا التعذيب ؟ !
696 - قال أعرابيّ :
من خوّلك نفسه ، وملّكك خدمته ، وتخيّرك لزمانه ، وجب حقّه وذمامه .
697 كان يقال :
إنما يعدّ البخيل من يقرض إلى ميسرة .
698 - ويقال :
الغالب بالشرّ مغلوب ، وما ظفر من ظفر به الاثم .
699 - ويقال :
لكلّ شيء فحل ، وفحل العقل مجالسة الناس .
شرح
[ 691 ] محاضرات الراغب 1 : 280 و 2 : 28 ( لسلمان الفارسي ) .
[ 693 ] كليلة ودمنة ( شروق ) : 87 ، وقارن بأمثال الماوردي : 96 ب وكتاب النمر والثعلب :
165 ( 16 ) ، والقول في محاضرات الراغب 2 : 703 .
[ 694 ] سقطت هذه الفقرة والفقرة التالية من ح .
[ 695 ] نثر الدرّ 6 : 18 ونشوة الطرب : 685 .
[ 697 ] هذه الفقرة والفقرة التالية من م وحدها .