رب مكروه أعقب منفعة ، وربّ محبوب أعقب مضرة ، وخالق المنفعة والمضرّة أعلم بمواضع الخيرة .
605 - قال فيلسوف :
أعجب ما في الإنسان أن ينقص ماله فيقلق ، وينقص عمره فلا يقلق .
606 كاتب ، هذا يوم قد سبقت فيه العادة بإلطاف الاتّباع للسّادة ، وكانت البضاعة تقصّر عمّا تبلغه الهمّة ، فكرهت أن أمسك عن الهديّة فأخرج عن حكم السّنّة ، وكرهت أن أهدي فلا أبلغ مقدار الواجب ، فجعلت هديتي أبياتا وهي :
[ الوافر ]
ولمّا أن رأيت ذوي التّصافي * تباروا في هدايا المهرجان
جعلت هديّتي ودّا مقيما * على صرف الحوادث والزّمان
وعبدا حين تكرمه ذليلا * ولكن لا يقيم على الهوان
يزيدك حين تكرمه خضوعا * ويرضى من نوالك بالأماني
607 قال بعض الزهّاد :
العالم طبيب هذه الأمة ، والدنيا داؤها ، فإذا كان الطبيب يطلب الداء فمتى يبرأ غيره ؟
608 - قال آخر :
لا يزال العبد بخير ما قال للّه وعمل للّه .
609 قال الأحنف :
ثلاثة لا ينتصفون من ثلاثة : حليم « 1 » من جاهل ،
شرح
[ 606 ] العقد 6 : 283 وربيع الأبرار : 406 ب ( 4 : 361 ) .
[ 607 ] سقطت هذه الفقرة والفقرة التالية من ح .
[ 609 ] مجالس ثعلب : 259 .
هامش
( 1 ) م : حكيم .