4 قال بعض السّلف :
الحسن الخلق قريب عند البعيد ، والسيّئ الخلق بعيد عند أهله .
5 قال بزرجمهر :
في البطّيخ عشر خصال : هو ريحان ، وتحيّة ، وفاكهة ، وأدم « 1 » مقنّع ، وخبيص مهيّأ ، ودواء للمثانة ، وغسل « 2 » للغمر والزهومة « 3 » ، ومذهب لرائحة النّورة عند الاستحمام ، وكوز لمن عسر عليه آلة « 4 » الشّراب ، وهاضوم للثّقيل من الطعام .
6 قال عبد الرحمن بن سمرة :
كنّا عند النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : رأيت البارحة عجبا ، رأيت رجلا من أمّتي أتاه ملك الموت عليه السلام ليقبض روحه فجاءه برّه بوالديه فمنعه منه ؛ ورأيت رجلا من أمّتي قد سلّط عليه
شرح
( 4 ) التذكرة الحمدونية 2 : رقم 407 ؛ وقارن برقم : 551 حيث ورد : الحسن الخلق ذو قرابة عند الأجانب ، والسيئ الخلق أجنبي عند أهله ، وقد ورد هذا في نثر الدر 4 : 56 وربيع الأبرار 2 : 12 وشرح النهج 6 : 338 .
( 5 ) ربيع الأبرار 1 : 272 ( ببعض اختلاف ) .
( 6 ) طبقات السبكي 1 : 162 و 164 ؛ قال ابن مندة : هذا حديث غريب بهذا الإسناد ، تفرد به خالد بن عبد الرحمن عن عمر بن ذر ، وروي من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري وعبد الرحمن بن حرملة وعلي بن زيد وغيرهم عن سعيد بن المسيب عن عبد الرحمن بن سمرة ؛ قال السبكي : وقد خرجت جزءا أمليته في هذا الحديث مستوعبا ، وليس هو في شيء من الكتب الستة . وعبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس العبشمي أبو سعيد : صحابي أسلم يوم الفتح وشهد تبوك وفتح سجستان وروى الحديث ومات بالبصرة سنة خمسين ؛ ترجمته في الإصابة 2 : 400 ( رقم : 5134 ) وتهذيب التهذيب 6 : 190 ، وأخباره في كتب الفتوح والتاريخ .
هامش
( 1 ) ربيع : وادام .
( 2 ) ر ك : وحرض .
( 3 ) ودواء . . . والزهومة : ورد آخرا في ح .
( 4 ) ح : ودواء . . . ألم .