الحارث : ألصقتك واللّه عبد مناف بالدكادك ، وذهبت « 1 » عليك هاشم بالنبوة ، وأميّة بالخلافة ، وبقيت بين فرقها « 2 » والحنّة « 3 » ، وأنت في السماء وشرفك « 4 » في الماء . فقال ابن أبي عتيق : يا نافع ، قد كنت فينا مرجوّا قبل هذا ، قال نافع :
وما أصنع بمن صحّ نسبه وبذؤ لسانه ؟
513 قال أبو عمرو بن العلاء :
رأيت أعرابية فلم أر أمجن منها ، ورأيتها تبوّل شيخا « 5 » ، فلمّا رأتني قالت : ما تصنع نساؤكم بأحدكم إذا بلغ غاية هذا الشيخ ؟ قلت : ترفّقته وتلطّفته ، فقالت : وإن ضعفت قواه وكفّ بصره ؟
قلت : وإن كان ذلك ، فضربت بيدها إلى ذكره فقالت : وإن استرخى ذكره وخسفت أنثياه وقلّ فعله ؟ قلت : ما لك ويحك ولهذا الشيخ ؟ فقالت :
[ الرجز ]
لا خير في الشّيخ إذا ما اجلخّا « 6 » * واطلخّ ماء « 7 » عينه ولخّا « 8 »
واحدودب الظهر فكان « 9 » فخّا * ونام منه أيره واسترخى
514 قال ابن الأعرابيّ :
نظر أعرابيّ إلى امرأة فأعجبته فقال : وددت
شرح
[ 513 ] الرجز ( بتفاوت واختلاف ) في مجالس ثعلب 2 : 383 - 384 وأخبار الزجاجي : 159 وأمالي الزجاجي : 121 وليس في كلام العرب : 81 واللسان ( جلخ ) والخزانة 3 : 104 ( ونسبه للعجاج ) .
[ 514 ] سقطت هذه الفقرة من ح .
هامش
( 1 ) ح : وهبت .
( 2 ) م : قرتها .
( 3 ) غير معجمة في م ح .
( 4 ) م : وسرمك ؛ ( وهو ناظر إلى قولهم : رأس في السماء واست في الماء ) .
( 5 ) ح : رأيتها تقول وقد رأت شيخا .
( 6 ) اجلخ : ضعف وفترت عظامه أو سقط فلم يتحرك .
( 7 ) م : وسال غربا .
( 8 ) اطلخ : سال ؛ ولخ : كثرت دموعه أو سالت .
( 9 ) م : فصار .