381 - قال أحمد بن الطيّب ، قال لي أحمد بن محمد بن علي بن الرشيد :
لو لم يكن من عيب السّودان إلّا أنّه لا يرى أحدهم أثر الضّرب في بدنه وإن أوجعه « 1 » كما يراه الأبيض إذا احمرّ أو اخضرّ فيروعه ذلك فلا يعاود الذّنب ، وأنّك لا ترى « 2 » في وجهه ولونه « 3 » أثر العتاب والتّبكيت قد أخجلاه بحمرة تظهر وأنّ الفزع قد حلّ بصفرة تبدو فتعفو عنه رجاء صلاحه ، كما تتبيّن حمرة الخجل وصفرة الوجل في وجه الأبيض ؛ هذا قاله في كتابه في « آيين خدمة الملوك » .
382 قال الحكماء :
لا ينزلنّ مسافر عن دابته بليل حافيا ، ولا يأكلنّ بقلا غفلا ، ولا يبولنّ في نفق لا يرى قعره .
383 قال فيلسوف :
العبيد ثلاثة : عبد رقّ ، وعبد شهوة ، وعبد طمع « 4 » .
384 قالت الفلاسفة :
كن لأسرار الملوك أستر من قبيح الداء في جسمك ، فإنّ إذاعة الداء عيب في البدن ، وإذاعة السرّ من الملوك متلفة للنفوس .
385 - قال رجل لابنه :
ابتد بتقوى اللّه جلّ جلاله وطاعته ، وقدّمهما مؤثرا فضلهما متحليا جمالهما ، فإنّ التردّي بهما أجمل لباس ، والتحصّن بهما أمنع حرز ، والتشفّع بهما أكرم وسيلة .
شرح
[ 382 ] سقطت هذه الفقرة من ح .
[ 383 ] ربيع الأبرار : 222 ب .
[ 384 ] هذه الفقرة والفقرتان 385 و 387 من م وحدها .
هامش
( 1 ) ح : يده ولو أوجعت .
( 2 ) م : تتبين .
( 3 ) ولونه : زيادة من م .
( 4 ) م : الطمع .