تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧

381 - قال أحمد بن الطيّب ، قال لي أحمد بن محمد بن علي بن الرشيد :

لو لم يكن من عيب السّودان إلّا أنّه لا يرى أحدهم أثر الضّرب في بدنه وإن أوجعه « 1 » كما يراه الأبيض إذا احمرّ أو اخضرّ فيروعه ذلك فلا يعاود الذّنب ، وأنّك لا ترى « 2 » في وجهه ولونه « 3 » أثر العتاب والتّبكيت قد أخجلاه بحمرة تظهر وأنّ الفزع قد حلّ بصفرة تبدو فتعفو عنه رجاء صلاحه ، كما تتبيّن حمرة الخجل وصفرة الوجل في وجه الأبيض ؛ هذا قاله في كتابه في « آيين خدمة الملوك » .

382 قال الحكماء :

لا ينزلنّ مسافر عن دابته بليل حافيا ، ولا يأكلنّ بقلا غفلا ، ولا يبولنّ في نفق لا يرى قعره .

383 قال فيلسوف :

العبيد ثلاثة : عبد رقّ ، وعبد شهوة ، وعبد طمع « 4 » .

384 قالت الفلاسفة :

كن لأسرار الملوك أستر من قبيح الداء في جسمك ، فإنّ إذاعة الداء عيب في البدن ، وإذاعة السرّ من الملوك متلفة للنفوس .

385 - قال رجل لابنه :

ابتد بتقوى اللّه جلّ جلاله وطاعته ، وقدّمهما مؤثرا فضلهما متحليا جمالهما ، فإنّ التردّي بهما أجمل لباس ، والتحصّن بهما أمنع حرز ، والتشفّع بهما أكرم وسيلة .
شرح
[ 382 ] سقطت هذه الفقرة من ح . [ 383 ] ربيع الأبرار : 222 ب . [ 384 ] هذه الفقرة والفقرتان 385 و 387 من م وحدها .
هامش
( 1 ) ح : يده ولو أوجعت . ( 2 ) م : تتبين . ( 3 ) ولونه : زيادة من م . ( 4 ) م : الطمع .
البصائر والذخائر — صفحة 117 | أبي حيان علي بن محمد التوحيدي / وداد قاضي