386 - قال أحمد بن الطيّب :
يكفينا من الرحمة ألّا نظلم ، ومن السّخاء أن نواسي ، ومن الحياء أن نحلم .
387 - قال أحمد بن الطيّب ، قال رجل من وجوه مدبّري الفرس لرجل قد رآه فرغ من عمله فتكلّف عملا آخر :
أنت أعلم بما يصلحك ويصلح لنا بك منا ونحن بسياستك والقوام عليك ، وإنما تركنا هذا الفضل فيك وبقّينا هذا الزمان عليك لنا لا لك ، ليكون لك فرجة بين العملين وراحة تبعثنا لنشاط منك في وقت حاجتنا إلى عملك ، فلا تستفرغ وسعك في ما لم تكلّفه فيخلّ بنا فيما كلّفناك إذ تولّيته نضوا طالعا ، وما زدت على أن عرّفتنا مقدار جهلك بقدر النّعمة منا عليك ، فالزم ما كلّفت ودع نوافل الفضول .
388 قال أعرابيّ لرجل :
نزلت مذ نزلت بواد غير ممطور « 1 » ، ورحل غير مسرور ، فأقم بعدم أو ارحل بندم .
389 - قال فيلسوف :
كلّما كنت بالكلام أحذق ، كنت بالإنسانية أحقّ .
390 قيل لأبي علي الأموي :
أدعبل أشعر أم الطّائي ؟ فقال : أما إنّي خائف واللّه أن أصفع دعبلا بنعل الطّائي فأضع من قدر صاحبها .
شرح
[ 388 ] العقد 3 : 456 والبيهقي ( المحاسن والمساوئ ) : 265 ومحاضرات الراغب 1 : 595 وربيع الأبرار 3 : 709 والتذكرة الحمدونية 2 : رقم 1000 ( رئيس الكتّاب ، الورقة : 162 ) والمستطرف 1 : 173 .
[ 390 ] ربيع الأبرار : 380 / أ ( 4 : 254 ) ؛ وهناك من اسمه أبو عبد الرحمن الأموي وأبو تمام يروي عنه ( انظر أخبار أبي تمام : 251 و 254 و 257 ) .
هامش
( 1 ) م : غير ذي زرع .