ودع الحياء فإنّما * وجه « 1 » المطفّل من حديد « 2 »
592 كان الباقر عليه السلام يقول :
سلاح اللئام قبح الكلام .
593 قال المبرّد :
أنشدنا دعبل في أبي سعد المخزومي : [ الرمل المجزوء ]
أنا بشرت أبا سع * د فأعطاني بشاره
بأب صيد له بالأم * س من دار الإماره
كلّ يوم لأبي سع * د على الأنساب غاره
فهو يوما من تميم * وهو يوما من فزاره
خزّمت مخزوم فاه * فادّعاها بالإشاره
594 قال المبرّد :
أنشدت لأبي العتاهية : [ الوافر ]
لقد نهج الطريق إليك قصدا * فما أحد بريدك يستدلّ
إذا ورد الشّتاء فأنت شمس * وإن ورد المصيف فأنت ظلّ
595 قال محمد بن عليّ الباقر رضي اللّه عنه لأصحابه :
أيدخل أحدكم يده في كمّ صاحبه فيأخذ حاجته من الدراهم والدنانير ؟ قالوا : لا ، قال : لستم بإخوان إذن .
شرح
[ 593 ] منها بيتان في ديوان دعبل : 349 . وأبو سعد المخزومي هو عيسى بن خالد ، شاعر بغدادي له مديح في المأمون ، وكان يهاجي دعبل بن علي ؛ انظر معجم المرزباني : 98 وطبقات ابن المعتز :
295 .
[ 594 ] لم يرد الشعر في ديوان أبي العتاهية .
[ 595 ] الصداقة والصديق : 21 ونثر الدرّ 2 : 343 ومحاضرات الراغب 2 : 14 وربيع الأبرار 1 :
430 ومطالع البدور 1 : 179 ( للمأمون ) .
هامش
( 1 ) ح : راحة .
( 2 ) في المصدرين : واطرح حياءك إنما وجه . . .