106 - قال أعرابي :
الإفراط في النصيحة يهجم بك على كثرة الظّنّة .
107 - قال رجل لابن ماسويه :
إني أشكو إليك قصوري عن الباه ، أي الجماع ، فقال له « 1 » : عليك بالشراب والكباب وشعر أبي الخطّاب - يعني عمر بن أبي ربيعة ، لغزله « 2 » .
108 - قال طبيب العرب الحارث بن كلدة :
من أحبّ أن لا يولد له فليدهن حشفته عند الجماع « 3 » بدهن .
109 - أنشد جحظة « 4 » :
[ المتقارب ]
ولي صاحب زرته للسّلام * فقابلني بالحجاب الصّراح « 5 »
وقالوا تغيّب عن داره * لخوف غريم ملحّ وقاح
ولو كان عن داره غائبا * لأدخلني أهله للنّكاح
110 - استأذن جحظة على صديق له مبخل ، فقال غلمانه :
هو محموم ، فقال : كلوا بين يديه حتى يعرق .
شرح
[ 107 ] ربيع الأبرار : 336 ب ( 4 : 53 ) .
[ 108 ] الحارث بن كلدة ثقفي تلقى علم الطب في فارس ومات في أوائل الإسلام ، ولم يصحّ إسلامه ؛ انظر تاريخ الحكماء : 161 وعيون الأنباء 1 : 109 وطبقات ابن جلجل : 54 والإصابة 1 :
288 ( رقم : 1475 ) .
[ 109 ] الأبيات في معجم الأدباء 1 : 388 وجحظة البرمكي : 278 .
[ 110 ] ربيع الأبرار : 326 / أو التذكرة الحمدونية ( مخطوطة رئيس الكتّاب : 767 ) الورقة :
157 ( 2 : رقم 979 ) والمستطرف 1 : 171 .
هامش
( 1 ) ر : فقال ابن ماسويه .
( 2 ) لغزله : سقطت من ك .
( 3 ) ر : النكاح .
( 4 ) ر : لجحظة .
( 5 ) ك ر : الصياح ( دون إعجام الياء ) .