وإن أمسك لم يبارك له فيه ، وإن مات وتركه كان زاده إلى النار .
102 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فيما رواه أنس بن مالك « 1 » :
أحسنوا جوار نعم اللّه ولا تنفّروها ، فقلّما زالت عن قوم فعادت إليهم .
103 - قرأت لكاتب :
والنّعم تألف أهلها ما أحسنوا « 2 » جوارها ، وشكروا « 3 » معيرها ، فاللّه عزّ وجلّ يحبّ الصابرين ، ويزيد الشاكرين .
104 - قيل لفيلسوف :
ما ذا غنمت من الحكمة ؟ فقال : أن صرت كالقائم « 4 » على الشطّ أنظر إلى آخرين يتكفّئون « 5 » بين أمواج البحر .
وأنا واللّه أجد بهذا الكلام وأرتاح إليه « 6 » ، وأراه من الحكم اليتيمة ، والكلم المحتومة ؛ نسأل اللّه تعالى ألّا يجعل حظّنا من الحكمة ونصيبنا من الموعظة الإعجاب بها دون المصير إلى حقّها ، والقيام بواجبها .
105 - قال فيلسوف :
الأعداء يعيّرون المرء بمساويه فيرعوي عنها ، والأصدقاء يستحيون أن يستقبلوه بها فيتمادى فيها .
شرح
[ 102 ] الحديث في الجامع الصغير 1 : 12 وضعّفه ؛ أخرجه ابن عدي في الكامل وأبو يعلى في مسنده . وأنس بن مالك بن النضر الأنصاري أبو حمزة هو خادم الرسول ونزيل البصرة ، توفي سنة 95 وقيل غير ذلك ؛ انظر تهذيب التهذيب 1 : 378 والإصابة 1 : 71 ( رقم : 277 ) .
[ 104 ] مختار الحكم : 113 ( سقراط ) برواية مختلفة ، وربيع الأبرار 1 : 824 ونزهة الأرواح 1 :
155 .
[ 105 ] المجتنى رقم : 27 والكلم الروحانية : 94 ( للإسكندر ) ومختار الحكم : 160 ( لأفلاطون ) ( وهي هناك أطول ) ونسخة آيا صوفيا ( رقم : 2460 ) : 26 / أ ( لأفلاطون ) .
هامش
( 1 ) بن مالك : من ح وحدها .
( 2 ) ح ر : أحسن ؛ وفوقها علامة خطأ في ر .
( 3 ) ر ح : وشكر .
( 4 ) ك : كالواقف .
( 5 ) ك ر : إلى غريق مكتوف .
( 6 ) إليه : سقطت من ر .