تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
وإن أمسك لم يبارك له فيه ، وإن مات وتركه كان زاده إلى النار .

102 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فيما رواه أنس بن مالك « 1 » :

أحسنوا جوار نعم اللّه ولا تنفّروها ، فقلّما زالت عن قوم فعادت إليهم .

103 - قرأت لكاتب :

والنّعم تألف أهلها ما أحسنوا « 2 » جوارها ، وشكروا « 3 » معيرها ، فاللّه عزّ وجلّ يحبّ الصابرين ، ويزيد الشاكرين .

104 - قيل لفيلسوف :

ما ذا غنمت من الحكمة ؟ فقال : أن صرت كالقائم « 4 » على الشطّ أنظر إلى آخرين يتكفّئون « 5 » بين أمواج البحر . وأنا واللّه أجد بهذا الكلام وأرتاح إليه « 6 » ، وأراه من الحكم اليتيمة ، والكلم المحتومة ؛ نسأل اللّه تعالى ألّا يجعل حظّنا من الحكمة ونصيبنا من الموعظة الإعجاب بها دون المصير إلى حقّها ، والقيام بواجبها .

105 - قال فيلسوف :

الأعداء يعيّرون المرء بمساويه فيرعوي عنها ، والأصدقاء يستحيون أن يستقبلوه بها فيتمادى فيها .
شرح
[ 102 ] الحديث في الجامع الصغير 1 : 12 وضعّفه ؛ أخرجه ابن عدي في الكامل وأبو يعلى في مسنده . وأنس بن مالك بن النضر الأنصاري أبو حمزة هو خادم الرسول ونزيل البصرة ، توفي سنة 95 وقيل غير ذلك ؛ انظر تهذيب التهذيب 1 : 378 والإصابة 1 : 71 ( رقم : 277 ) . [ 104 ] مختار الحكم : 113 ( سقراط ) برواية مختلفة ، وربيع الأبرار 1 : 824 ونزهة الأرواح 1 : 155 . [ 105 ] المجتنى رقم : 27 والكلم الروحانية : 94 ( للإسكندر ) ومختار الحكم : 160 ( لأفلاطون ) ( وهي هناك أطول ) ونسخة آيا صوفيا ( رقم : 2460 ) : 26 / أ ( لأفلاطون ) .
هامش
( 1 ) بن مالك : من ح وحدها . ( 2 ) ح ر : أحسن ؛ وفوقها علامة خطأ في ر . ( 3 ) ر ح : وشكر . ( 4 ) ك : كالواقف . ( 5 ) ك ر : إلى غريق مكتوف . ( 6 ) إليه : سقطت من ر .