تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
قضى عليهم وقدّره « 1 » ، ولكنّه يطالبهم من حيث « 2 » نهى وأمر ، فطالب نفسك من حيث يطالبك ربّك تنج « 3 » .

634 - شاعر :

[ البسيط ]
يا أمّ عتبة إني أيما « 4 » رجل * إذا النفوس ادّرعن الرّعب والرّهبا
لا أمدح المرء أبغي من فضائله * ولا أظلّ أداجيه إذا غضبا
ولا يراني على باب أراقبه « 5 » * أبغي الدخول إذا ما بابه حجبا

635 - وذكر أعرابيّ الملوك فقال :

أقرب ما يكون إليهم أخوف ما يكون منهم ، شاهد يظهر حبّك ، وغائب يبتغي « 6 » غيرك .

636 - كتب علي بن الحسين رضي اللّه عنهما « 7 » إلى عبد الملك بن مروان :

أما بعد ، فإنك أعزّ ما تكون باللّه « 8 » أحوج ما تكون إليه ، فإن عززت به فاعف له ، فإنّك به مقدّر « 9 » ، وإليه ترجع .

637 - ابن أبي عيينة في عيسى بن سليمان :

[ الطويل ]
أفاطم قد زوّجت من غير خبرة * فتى من بني العباس ليس بطائل « 10 »
فإن قلت من آل النبيّ فإنّه * وإن كان حرّ الأصل عبد الشّمائل
شرح
[ 637 ] هو أبو عيينة عبد اللّه بن محمد بن أبي عيينة ، كان يهوى فاطمة بنت عمر بن حفص الملقب هزارمرد ، وكانت امرأة شريفة نبيلة ، وكان يسرّ عشقها ويلقبها دنيا ، وتزوجت عيسى بن سليمان فهجاه ؛ انظر الأغاني 20 : 30 والكامل للمبرد 2 : 30 ؛ وقيل إن الذي كان ينسب بفاطمة هو أخو عبد اللّه .
هامش
( 1 ) ك ر : وقدر . ( 2 ) ر : يطالبهم بما . ( 3 ) ك : تنجو ؛ وسقطت من ر . ( 4 ) ر : انما ؛ ح : إني إنما ؛ وسقط من ك . ( 5 ) ك : لراتبه . ( 6 ) ر : ينبغي . ( 7 ) ر : عامه عليه السلام . ( 8 ) ر : باللّه العظيم . ( 9 ) ر : فإنه بقدر ؛ ك : فإنه يقدر . ( 10 ) الكامل والأغاني : بعاقل .