وجه الربيع « 1 » ازورارا ، فسأله عن ذلك « 2 » فقال : إن أمير المؤمنين رأى رؤيا غلظ قلبه عليك لها ، قال : ما هي ؟ قال : سيخبرك ، فلمّا دخل على المهديّ سلّم عليه فلم يردّ عليه ، فقال : حيّيت أمير المؤمنين بتحية الإسلام ، فلم يردّ عليه « 3 » ، وما كانت هذه من أفعاله ، فقال : إني رأيت رؤيا دلّتني على خلافك إياي وفساد طويّتك في طاعتي ، فقال « 4 » : يا أمير المؤمنين إنّها ليست رؤيا يوسف عليه السلام « 5 » ؛ إنّ الرؤيا على أربعة أوجه : منها وحي عن اللّه عزّ وجلّ « 6 » ؛ ومنها حديث الرجل نفسه ؛ ومنها أحلام ؛ ومنها تلعّب « 7 » الشيطان ؛ فمن أيّ الوجوه رؤيا أمير المؤمنين ؟ قال : تلعّب الشيطان ، يا ربيع اخلع على شريك وأحسن إليه .
642 - قال أبو ذر « 8 » عن عبيد اللّه :
إنّ أول رام رمى بسهم في سبيل اللّه عزّ وجلّ سعد « 9 » .
643 - مجاهد عن ابن عبّاس أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم نهى عن التّحريش بين البهائم .
شرح
[ 642 ] الأوائل 1 : 310 .
[ 643 ] في النهي عن التحريش بين البهائم انظر سنن أبي داود ( جهاد : 51 ) والترمذي ( جهاد : 30 ) .
ومجاهد هو مجاهد بن جبر المكي أبو الحجاج المخزومي المقرئ والمفسر المشهور المتوفى سنة 101 أو 102 أو 103 ( انظر تهذيب التهذيب 10 : 42 ) .
هامش
( 1 ) ر : فمضى إلى شريك فرأى في وجه الربيع .
( 2 ) ر : فقال له ما هذه .
( 3 ) ك ر : علي .
( 4 ) ر : قال .
( 5 ) عليه السلام : لم ترد في ر .
( 6 ) ر : جل وعز .
( 7 ) ك ر : ما يلعب .
( 8 ) ك ر : قال ذر .
( 9 ) يعني سعد بن أبي وقّاص ؛ وانظر تهذيب التهذيب 3 : 483 .