577 - كان عمر بن الخطّاب « 1 » رضي اللّه عنه إذا كتب إلى أهل الكوفة يكتب لهم :
رأس العرب ورمح اللّه الأطول .
578 - قال عمرو بن دينار :
توفّيت فاطمة رضي اللّه عنها « 2 » بعد أبيها عليه الصلاة والسلام « 3 » وهي ابنة أربع وعشرين سنة .
579 - أكل أعرابيّ من بني عذرة مع معاوية ، فجرف ما بين يدي معاوية ثم مدّ يده هاهنا وهاهنا ، ثم رأى بين يدي معاوية ثريدة كثيرة السمن فجرّها ، فقال معاوية :
أَ خَرَقْتَها لِتُغْرِقَ أَهْلَها
( الكهف : 71 ) ، فقال الأعرابي :
لا ولكن
سُقْناهُ لِبَلَدٍ
« 4 »
مَيِّتٍ
( الأعراف : 57 ) .
580 - قال الحسن البصري رحمه اللّه :
من وسّع اللّه عليه في ذات يده فلم يخف أن يكون ذلك مكرا من اللّه عزّ وجلّ فقد أمن مخوفا ، ومن ضيّق اللّه عليه في ذات يده فلم يرج أن يكون ذلك نظرا من اللّه تعالى له فقد ضيّع مأمولا .
581 - لو كان كلام الناس حجرا لكان كلام هذا الرجل
« 5 » ذهبا وفضّة ؛ للّه درّه فقد أوتي عقلا وفقها وزهدا وبيانا . وكان شيخ لنا يحدّث أنّ ثابت بن قرّة
شرح
[ 577 ] العقد 6 : 248 ونثر الدرّ 2 : 8 ب وربيع الأبرار 1 : 308 .
[ 578 ] كان سن فاطمة يوم تزوجها عليّ خمس عشرة سنة وخمسة أشهر ونصفا ، وتوفيت بعد رسول اللّه بيسير ، قيل بستة أشهر وقيل بثلاثة وقيل بثمانية ، وقيل بل عاشت بعده سبعين يوما ، وكانت وفاتها سنة 11 ، واختلف في سنها يوم وفاتها فقيل 29 ، 30 ، 35 ( انظر طبقات ابن سعد 8 :
18 والاستيعاب : 1893 - 1899 ) . وعمرو بن دينار أبو يحيى الأعور البصري محدّث مضعّف في الحديث ؛ انظر ترجمته في تهذيب التهذيب 8 : 30 .
[ 579 ] نثر الدرّ 2 : 169 ؛ وقارن بمحاضرات الراغب 1 : 630 .
هامش
( 1 ) بن الخطاب : سقط من ك .
( 2 ) ر : صلوات اللّه عليها .
( 3 ) ر : عليه السلام .
( 4 ) ك : إلى بلد ، وهذا يجعل الآية من سورة فاطر : 9 .
( 5 ) يعني الحسن البصري .