تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩

525 - قالت أسماء بنت عميس لمّا تفاخر بنوها من جعفر وأبي بكر وعليّ ، وقال عليّ لها :

اقضي بينهم ، قالت : ما رأيت شابا أطهر من جعفر ، ولا شيخا أفضل من أبي بكر ، وإنّ ثلاثة أنت أحسنهم لفضلاء « 1 » . هكذا « 2 » حكاه الهيثم بن عديّ ؛ وفي اللفظ تحريش وإن كان على مذهب العرب .

526 - ولما قدم عبيد اللّه « 3 »

بن عليّ يدعو الناس قال الأحنف : جنّبونا حسنا وأبا حسن ، فإنّا لم نجد عندهما علما بالحرب ولا إيالة « 4 » للمال .

527 - وقيل لأبي برزة « 5 »

الأسلمي : لم اخترت صاحب الشام على صاحب العراق ؟ قال : وجدته أطوى لسرّه ، وأملك لعنان جيشه ، وأفطن لما في نفس عدوّه . هذا رأي معكوس لأن صاحب العراق لم يؤت عن عجز « 6 » في جميع ما نعت به صاحب الشّام ، ولكن كان شعاره الدّين ودثاره الدّنيا ، وإلى اللّه عزّ وجلّ أمره ، ولعلّه يرحمه فما أحوجه إلى الرّحمة .
شرح
[ 525 ] أسماء بنت عميس صحابية أسلمت مبكرا وهاجرت مع زوجها جعفر بن أبي طالب إلى الحبشة ، وبعد استشهاده بمؤتة تزوجها أبو بكر الصديق ، ثم توفي عنها فتزوجها علي بن أبي طالب ؛ وهي أخت ميمونة أم المؤمنين ، وكانت تخدم فاطمة إلى أن توفيت ؛ ترجمتها في طبقات ابن سعد 8 : 205 والإصابة 4 : 231 ( رقم : 51 ) والوافي 9 : 53 ( وانظر حاشيته ) . [ 526 ] ورد في نثر الدرّ 5 : 20 ( ببعض اختلاف ) . [ 527 ] ورد الخبر في محاضرات الراغب 2 : 480 . وأبو برزة الأسلمي اسمه نضلة بن عبيد ، وهو صحابي شهد مع علي قتال النهروان ثم شهد قتال الخوارج مع المهلب بن أبي صفرة ، ومات فيما يرجح سنة 65 ؛ انظر ترجمته في الإصابة 3 : 556 ( رقم : 8716 ) وتهذيب التهذيب 10 : 446 .
هامش
( 1 ) ك ر : وان ثلاثة أنت أفضلها . ( 2 ) ر : هذا . ( 3 ) ك : عبد اللّه . ( 4 ) ك ر : انالة . ( 5 ) ك : أبو بردة . ( 6 ) ك ر : من عجز .